ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٣٦ - الباب الحادي و الثمانون الموت و ما يتصل به من ذكر القبر و النعش و التعزية، و المرثية، و النعي، و غير ذلك
٧٣-أبو حازم: انظر العمل الذي يسرك أن يأتيك الموت و أنت عليه فخذه الساعة.
٧٤-ندب رسطاليس الإسكندر فقال: كان أمس يعظنا بكلامه، و هو اليوم يعظنا بسكوته.
٧٥-في الحديث المرفوع: لو أن الطير و البهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أكلتم منها سمينا.
٧٦-في مرثية أعشى باهلة للمنتشر بن وهب الباهلي، و هي التي قال الأصمعي ليس في الدنيا مثلها:
فإن جزعنا فمثل الخطب أجزعنا # و إن صبرنا فإنّا معشر صبر
أما سلكت سبيلا أنت سالكها # فاذهب فلا يبعدنك اللّه منتشر
٧٧-عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام:
يا حسرتا من مصيبة عظمت # أبناء عوف و مالك هلكوا
خلوا فجاجا علي فانخرقت # لم يستطع سدهن من تركوا
٧٨-في الحديث المرفوع: لا يتمنّ أحدكم الموت إلاّ من وثق بعمله.
-و عنه عليه الصلاة و السلام أنه كان إذا تبع الجنازة أكثر الصمات، و روي عليه كآبة، و أكثر حديث النفس.
٧٩-قيل لإبراهيم بن أدهم: أ لا تتبع الجنازة؟قال: لا أجد صاحبا، إنما صاحبي من يأخذ بعضدي و يقول انتبه فانظر إلى رأس أخيك كيف يبقى على السرير.
٨٠-حاتم الأصم: اتباع الجنائز فضيلة، و الصلاة عليها سنة، و مداواة القلب بها فريضة.