ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٣ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
٦٣-كأنها أم خارجة يقال لها خطب فتقول نكح [١] .
٦٤-و ما هي إلاّ نظرة فتذبل رجلاها و تسقط للجنب.
٦٥-بخّر فلان امرأته بمثلته، و أولاها الهقعة [٢] ، و تلقاها الأثافي [٣] : إذا طلقها ثلاثا.
٦٦-شكت امرأة إلى عمر بن الخطاب قلّة غشيان زوجها فقالت:
إني أجنب عنه في الشهر مرة. فقال عمر: إن في ذلك شقاء للعاشق، و حملا للتائق.
٦٧-خطب الحسن رابعة، فقالت بشرط أن أدع أنا تسعا و أنت واحدة. قال: و ما هي؟قالت يزعمون أن الشهوة تسع منها للنساء و واحدة منها للرجال، فأبى، فنقمت عليه. فسمعت بعد ذلك موعظته فقالت:
و غير تقي يأمر الناس بالتقى # طبيب يداوي و الطبيب مريض
٦٨-الأبكار أشد حبا و أقل خبا [٤] .
٦٩-خالد بن صفوان المنقري:
عليك إذا ما كنت لا بد ناكحا # ذوات الثنايا الغر و الأعين النجل [٥]
[١] أم خارجة: هي عمرة بنت سعد بن عبد اللّه بن ثعلبة. و نكاح أم خارجة يضرب به المثل في السرعة.
راجع حكاية أم خارجة مع السيد الحميري حيث تزوّجا بالمتعة في كتابنا: طرائف الأصفهاني في كتاب الأغاني ص ٢١٠ طبعة دار الكتب العلمية.
[٢] الهقعة: ثلاثة كواكب نيّرة قريب بعضها من بعض فوق منكب الجوزاء. و قيل: هي رأس الجوزاء كأنها أثافي و هي منزل من منازل القمر و بها شبّت الدائرة التي تكون بجنب بعض الدواب. و في حديث ابن عباس: طلّق ألفا يكفيك منها هقعة الجوزاء أي يكفيك من التطليق ثلاث تطليقات.
[٣] الأثافي: هي أحجار ثلاثة ترتكز عليها القدر.
[٤] الخبّ: الخداع.
[٥] الثنايا الغرّ: الأسنان البيضاء. و الأعين النجل: الواسعة الحسناء.