ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦ - الباب السادس و السبعون اللهو، و اللعب، و اللذات، و القصف و ذكر التبذير و ما يتصل به، و اتباع الشهوات
سآلة للفتى ما ليس في يده # ذهّابة بعقول القوم و المال
أقسمت باللّه أسقيها و أشربها # حتى يفرق ترب القبر أوصالي
١٠٠-الأعرج الطائي [١] :
تركت الشعر و استبدلت منه # إذا داعي صلاة الصبح قاما
كتاب اللّه ليس له شريك # و ودعت المدامة و الندامى
١٠١-زراع بن عروة الحنفي [٢] :
قد قال زراع فكن عند قوله # ترفق بأهل الجهل إن كنت ساقيا
يبين لنا ذو العقل من سفهائنا # إذا ما تعاطينا الكئوس تعاطيا
وجدت أقل الناس عقلا إذا انتشى # أقلهم عقلا إذا كان صاحيا
تزيد حسى الكأس اللئيم ملامة # و تترك أخلاق الكريم كما هيا
١٠٢-بلغ عمر رضي اللّه عنه أن عامله بدست ميسان [٣] قال:
إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني # و لا تسقني بالأكبر المتثلم
لعل أمير المؤمنين يسوؤه # تنادمنا بالجوسق المتهدم [٤]
فقال: إي ها اللّه!إنه ليسوءني ذلك، و اللّه لا عملت لي عملا، و عزله.
١٠٣-علي رضي اللّه عنه: إياكم و تحكيم الشهوات.
١٠٤-سمع الوليد بن يزيد بخبر شراعة بن الزندبوذ [٥] و ظرفه و صلاحه
[١] الأعرج الطائي: هو عديّ بن عمرو بن سويد بن زبان بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن معن الطائي. كان شاعرا مخضرما أدرك الإسلام و أسلم.
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني ٢٥١ و الإصابة ٣: ١٧٢.
[٢] زراع بن عروة الحنفي: لم نقف له على ترجمة.
[٣] ميسان: كورة واسعة بين البصرة و واسط فتحت في أيام عمر بن الخطاب. راجع معجم البلدان ففيه التفاصيل.
[٤] الجوسق: القصر جمع جواسق و جواسيق.
[٥] شراعة بن الزندبوذ: لم نقف له على ترجمة.