ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٦٥ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
تحتاج إلى ثلاثة: عقل، و صبر، و مال-نوبهار قرية من قرى بلخ- و تحته: كذب عدو اللّه، من كان له واحد منها لم يقرب باب السلطان.
٢٧-سعيد بن حميد: عمل السلطان كالحمام، من فيه يريد الخروج منه، و من هو خارج منه يريد الدخول فيه.
٢٨-خالد بن صفوان: من صحب السلطان بالأمانة و النصيحة كان أكثر عدوا ممن صحبه بالغش و الخيانة، لأن عدو السلطان و صديقه يتناصران عليه بالعداوة، و العدو يعاديه لنصحه، و الصديق ينافسه في منزلته.
٢٩-رأى المأمون رءوس المحارض مفدمة بالقطن، فقال للخادم:
أحسنت، إنما يباهي بالذهب و الفضة من قلّ عنده، و أما نحن فحقنا المباهاة بالأفعال الجميلة، و الشيم الكريمة، و ذاك بالملوك أبهى و أجمل.
٣٠-أعرابي: حكم جليس الملوك أن يكون حافظا للسمر، صابرا على السهر.
٣١-حكيم: ينبغي للوالي أن يتفقد أمر خاصته كل يوم و أمر عامته كل شهر، و أمر سلطانه كل ساعة.
٣٢-علي عليه السلام: و الذي فلق الحبة، و برأ النسمة، لإزالة الجبال أيسر من إزالة ملك مؤجل.
٣٣-قال سفيان الثوري للمهدي بمكة: حدث قدامة بن عبد اللّه بن عمار الكلابي قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يرمي جمرة العقبة يوم النحر [١] ،
[١] يوم النحر: هو اليوم العاشر من ذي الحجة لنحرهم فيه.