تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٤٢
٦٠ أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الأَرْضَ وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
٦١ أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَراراً وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
٦٢ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
٦٣ أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
٦٤ أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
ترجمه:
٦٠- (آيا بتهائى كه معبود شما هستند بهترند) يا كسى كه آسمانها و زمين را آفريده؟! و براى شما از آسمان، آبى فرستاد كه با آن، باغهائى زيبا و سرورانگيز رويانديم؛ شما هرگز قدرت نداشتيد درختان آن را برويانيد! آيا معبود ديگرى با خداست؟! نه، بلكه آنها گروهى هستند كه (از روى نادانى، مخلوقات را) هم طراز (پروردگارشان) قرار مىدهند!
٦١- يا كسى كه زمين را مستقر و آرام قرار داد، و ميان آن نهرهائى روان ساخت، و