تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٥٨
١٧ وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
١٨ حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
١٩ فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ
ترجمه:
١٧- لشكريان سليمان، از جنّ و انس و پرندگان، نزد او جمع شدند؛ آن قدر زياد بودند كه بايد توقف مىكردند (تا به هم ملحق شوند)!
١٨- (آنها حركت كردند) تا به سرزمين مورچگان رسيدند؛ مورچهاى گفت: «اى مورچگان! به لانههاى خود برويد تا سليمان و لشكرش شما را پايمال نكنند در حالى كه نمىفهمند»!.
١٩- (سليمان) از سخن او تبسمى كرد و خنديد و گفت: «پروردگارا! شكر نعمتهائى را كه بر من و پدر و مادرم ارزانى داشتهاى به من الهام كن، و توفيق ده تا عمل صالحى كه موجب رضاى توست انجام دهم، و مرا به رحمت خود در زمره بندگان صالحت وارد كن»!