تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٦٧
٢٠ وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ
٢١ لَا عَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَا ذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
٢٢ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
٢٣ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ
٢٤ وَجَدْتُها وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ
٢٥ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَ الأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَ ما تُعْلِنُونَ
٢٦ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
ترجمه:
٢٠- (سليمان) در جستجوى آن پرنده (هدهد) برآمد و گفت: «چرا هدهد را نمىبينم، يا اين كه او از غايبان است؟!
٢١- قطعاً او را كيفر شديدى خواهم داد، يا او را ذبح مىكنم، مگر آن كه دليل روشنى (براى غيبتش) براى من بياورد»!
٢٢- چندان درنگ نكرد (كه هدهد آمد و) گفت: «من بر چيزى آگاهى يافتم كه تو بر آن آگاهى نيافتى؛ من از سرزمين «سبأ» يك خبر قطعى براى تو آوردهام!
٢٣- من زنى را ديدم كه بر آنان حكومت مىكند، و همه چيز در اختيار دارد، و (به