تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٨٥
٢٠٤ أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
٢٠٥ أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ
٢٠٦ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ
٢٠٧ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
٢٠٨ وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ
٢٠٩ ذِكْرى وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ
٢١٠ وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ
٢١١ وَ ما يَنْبَغِي لَهُمْ وَ ما يَسْتَطِيعُونَ
٢١٢ إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
ترجمه:
٢٠٤- آيا براى عذاب ما عجله مىكنند؟!
٢٠٥- به ما خبر ده، اگر (باز هم) ساليانى آنها را از اين زندگى بهرهمند سازيم.
٢٠٦- سپس عذابى كه به آنها وعده داده شده به سراغشان بيايد.
٢٠٧- اين تمتع و بهرهگيرى از دنيا براى آنها سودى نخواهد داشت!
٢٠٨- ما هيچ شهر و ديارى را هلاك نكرديم مگر اين كه انذار كنندگانى داشتند.
٢٠٩- تا متذكر شوند؛ و ما هرگز ستمكار نبوديم! (كه بدون اتمام حجت مجازات كنيم).
٢١٠- شياطين و جنّيان (هرگز) اين آيات را نازل نكردند!