تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٠٤
٣٥ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ جَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً
٣٦ فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً
٣٧ وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَ جَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً
٣٨ وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً
٣٩ وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الأَمْثالَ وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً
٤٠ وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لايَرْجُونَ نُشُوراً
ترجمه:
٣٥- و ما به موسى كتاب (آسمانى) داديم؛ و برادرش هارون را ياور او قرار داديم!
٣٦- و گفتيم: «به سوى اين قوم كه آيات ما را تكذيب كردند برويد»! (اما آن مردم به مخالفت برخاستند) و ما به شدت آنان را در هم كوبيديم!
٣٧- و قوم نوح را هنگامى كه رسولان (ما) را تكذيب كردند غرق نموديم، و آنان را درس عبرتى براى مردم قرار داديم؛ و براى ستمگران عذاب دردناكى فراهم ساختهايم!
٣٨- (همچنين) قوم عاد و ثمود و اصحاب الرّس گروهى كه درخت صنوبر را مىپرستيدند و اقوام بسيار ديگرى را كه در اين ميان بودند، (هلاك كرديم)!
٣٩- و براى هر يك از آنها مثَلَها زديم؛ و همگى را نابود كرديم!
٤٠- آنها مشركان مكّه از كنار شهرى كه باران شرّ بارانى از سنگهاى آسمانى بر آن باريده بود ديار قوم لوط گذشتند؛ آيا آن را نمىديدند؟! (آرى، مىديدند) ولى به رستاخيز ايمان نداشتند!