السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٩
على ( ٧ ) أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ، ونحن المتقون والأرض كلها لنا ، فمن أحيا أرضاً من المسلمين فليعمرها وليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها . فإن تركها أو أخربها وأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها ، فهو أحق بها من الذي تركها ، يؤدى خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف ، فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها كما حواها رسول الله ( ٦ ) » .
وقال الإمام الصادق ( ٧ ) : « أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من الله » . الكافي : ١ / ٤٠٨ .
وقد صادروها بعد النبي ( ٦ ) ، ثم ردها عمر ، ثم صادروها وادعوا أنهم
أولى بها . . الخ .
وقال المحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه الخطط السياسية / ٣١١ :
١ - ترك رسول الله الحوائط السبعة اللاتي وهبهن له مخيريق .
٢ - ما وهبه الأنصار إياه ، وهو كل ما ارتفع من أراضيهم الزراعية .
٣ - أراضي بنى النضير الزراعية ونخيلها .
٤ - ثمانية أسهم من مجموع : ٣٦ سهماً من أراضي خيبر .
٥ - أراضي وادى القرى الزراعية .
وبعد وفاة الرسول استولى عليها أبو بكر . جاء في مجمع الزوائد : ٩ / ٣٩ عن عمر ، أنه « لما قبض رسول الله جئت أنا وأبو بكر إلى علي فقلنا : ما تقول فيما ترك رسول الله ؟ قال : نحن أحق الناس برسول الله ! قال فقلت : والذي بخيبر ؟ قال : والذي بخيبر . قلت : والذي بفدك ؟ قال : والذي بفدك . فقلت : أما والله حتى تحزوا رقابنا بالمناشير !
قرارات اقتصادية لا بد منها : لإجبار الآل الكرام على الاحتكام للسلطة ، بغض النظر عن طبيعة القرارات التي ستصدر عنها .