السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٦٦
٧ - السائب الأشعري جد الأشعريين القميين
في رجال النجاشي / ٨١ : « أحمد بن محمد بن عيسى . وأول من سكن قم من آبائه سعد بن مالك بن الأحوص ، وكان السائب بن مالك وفد إلى النبي ( ٦ ) وهاجر إلى الكوفة وأقام بها . وذكر بعض أصحاب النسب : أن في أنساب الأشاعرة أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك بن هانئ بن عامر بن أبي عامر الأشعري ، واسمه عبيد ، وأبو عامر له صحبة . وقد رُوى أنه لما هزم هوازن يوم حنين عقد رسول الله ( ٦ ) لأبى عامر الأشعري على خيل فقتل ، فدعا له فقال : اللهم أعط عبيدك عبيداً أبا عامر ، واجعله في الأكبرين يوم القيامة » .
٨ - الرجل اليماني المجادل السخي
في الكافي : ٤ / ٣٩ ، عن الإمام الصادق ( ٧ ) قال : « أتى رسول الله ( ٦ ) وفد من اليمن وفيهم رجل كان أعظمهم كلاماً ، وأشدهم استقصاء في محاجة النبي ( ٦ ) فغضب النبي ( ٦ ) حتى التوى عرق الغضب بين عينيه ، وتربد وجهه وأطرق إلى الأرض ، فأتاه جبرئيل فقال : ربك يقرؤك السلام ويقول لك : هذا رجل سخى يطعم الطعام . فسكن عن النبي ( ٦ ) الغضب ورفع رأسه ، وقال له : لولا أن جبرئيل أخبرني عن الله عز وجل أنك سخى تطعم الطعام ، لشردت بك وجعلتك حديثاً لمن خلفك ! فقال له الرجل : وإن ربك ليحب السخاء ؟ فقال : نعم . فقال : إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا رددتُ من مالي أحداً » !
٩ - عمرو بن معدى كرب الفارس المشهور
في إعلام الوري : ١ / ٢٥١ : « قدم على رسول الله ( ٦ ) عمرو بن معدى كرب وأسلم ثم نظر إلى أبي بن عثعث الخثعمي فأخذ برقبته وأدناه إلى رسول الله ( ٦ ) فقال : أعْدُنى على هذا الفاجر الذي قتل والدي ! فقال ( ٦ ) : أهدر الإسلام ما كان في الجاهلية ! فانصرف عمرو مرتداً وأغار على قوم من بنى الحارث بن كعب ، فأنفذ رسول الله علياً ( ٧ ) إلى بنى زبيد » .