السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٩٩
الفصل السابع والستون
غزوة تبوك لمواجهة الروم
١ - ملك دومة الجندل أكيدر بن عبد الملك
دُومة الجندل بضم الدال وفتحها : مدينة الجَوْف وضواحيها ، هي الآن محافظة في شمال المملكة السعودية . « والدَّوْم شجر يشبه النخل إلا أنه يثمر المُقْل « ليف أو مسد تصنع منه الحبال » وله ليف وخوص مثل ليف النخل . ودومة الجندل خمسة فراسخ ومن قبل مغربه عين تَثِجَّ فتسقى ما به من النخل والزرع . واسم حصنها مارد ، وسميت دومة الجندل لأن حصنها مبنى بالجندل » . لسان العرب : ١٢ / ٢١٨ .
« تتصل به عين التمر وبَرِّية خساف من بادية السماوة » . نزهة المشتاق : ١ / ٣٥٢ .
وفى قاموس الكتاب المقدس / ٣٨١ : « آدوم : اسم مكان ذكر في إشعياء : ٢١ : ١١ ، مع سعير أو أدوم . ويعتقد بعضهم أن هذا المكان هو الواحة التي تسمى دومة الجندل وتدعى الآن الجوف ، وهى في الشمال الغربى من شبه الجزيرة العربية على نحو مسافة مائة ميل من حدود الأردن . وربما سكن نسل دومة بن إسماعيل هذه البلاد » . وفى الصحيح من السيرة : ١٠ / ١٢٦ : « مدينة بينها وبين دمشق خمس ليال ، وتبعد عن المدينة خمس عشرة أو ست عشرة ليلة ، وهى بقرب تبوك » .
« أكيدر : صاحب دومة الجندل . وكودر : ملك من ملوك حمير » . لسان العرب : ٥ / ١٣٥ .
وفى مكاتيب الرسول : ٣ / ٣٣١ : « ذكر بعض الأخباريين أن كلباً كانت تحكم دومة الجندل ،