السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٢٩
فلما انصرف من صلاته ( ٦ ) التفت فنظر إلى أبى بكر وعمر وأبى عبيدة يتناجون فأمر منادياً فنادى في الناس : لا يجتمع ثلاثة نفر من الناس يتناجون فيما بينهم بسر » . البحار : ٢٨ / ١٠٠ .
وفى تاريخ دمشق : ٣٢ / ٩٣ : « عن أبي تحيى حكيم قال : كنت جالساً مع عمار فجاء أبو موسى فقال : ما لي ولك ألست أخاك ؟ قال : ما أدري ، إلا أنى سمعت رسول الله ( ٦ ) يلعنك ليلة الجبل ! قال : إنه قد استغفر لي ! قال عمار : قد شهدت اللعن ، ولم أشهد الاستغفار ! » .
وقال عنه ابن حجر في لسان الميزان : ٥ / ٢٩٠ : « قال ابن عدي : عند محمد بن علي هذا ، من هذا الضرب عجائب وهو منكر الحديث ، والبلاء فيه عندي منه لا من حسين . . وقال الخطيب قال محمد بن منصور : كان ثقة مأموناً حسن النقل » !
أقول : تعجبَ ابن حجر من كون أبى موسى الأشعري من أهل العقبة ، ولا قيمة لاستنكاره ، فالراوي ثقة ! وأبو موسى عند أهل البيت « : » كسامرى اليهود !
٦ . استبدل رواة السلطة أسماء أصحاب العقبة بآخرين ، لاهم في العير ولا النفير ، ولا مصلحة لهم أو لمن وراءهم بقتل النبي ( ٦ ) ! فذكروا لائحتين بأسمائهم :
١ - معتب بن قشير بن مليل ، من بنى عمرو بن عوف . ٢ - وديعة بن ثابت بن عمرو بن عوف . ٣ - جدّ بن عبد الله بن نبتل من بنى عمرو بن عوف . ٤ - الحارث بن يزيد الطائي . ٥ - أوس بن قيظي ، من بنى حارثة . ٦ - الحارث بن سويد . ٧ - سعد بن زرارة ، من بنى مالك . ٨ - قيس بن قهد ، من بنى مالك . ٩ - سويد من بنى بلحبلي . ١٠ - داعس من بنى بلحبلي . ١١ - قيس بن عمرو بن سهل . ١٢ - زيد بن اللصيت . ١٣ - سلامة بن الحمام . وهما من بنى قينقاع .
والثانية ذكرها ابن القيم والسيوطي والصالحي :
١ - عبد الله بن أبي « سعد » . ٢ - سعد بن أبي سرح . ٣ - أبوخاطر « حاضر »
الأعرابي . ٤ - عامر . ٥ - أبو عامر « أبو عمر » . ٦ - الجلاس بن سويد بن الصامت . ٧ - مجمع بن حارثة « جارية » . ٨ - فليح « مليح » التيمي . ٩ - طعمة