السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٥٦
وفد شيبان . وفادات أهل اليمن وفد طئ . وفد تجيب . وفد خولان . وفد جعفي .
وفد صداء . وفد مراد . وفد زبيد . وفد كندة . وفد الصدف . وفد خشين . وفد سعد هذيم .
وفد بلي . وفد بهراء . وفد عذرة . وفد سلامان . وفد كلب . وفد جرم .
وفد الأزد . وفد غسان . وفد الحارث بن كعب . وفد همدان . وفد سعد العشيرة . وفد عنس . وفد الداريين . وفد الرهاويين حي من مذحج . وفد غامد .
وفد النخع . وفد بجيلة . وفد خثعم . وفد الأشعرين . وفد حضرموت . وفد أزد عمان .
وفد غافق . وفد بارق . وفد دوس . وفد ثمالة والحدان . وفد أسلم . وفد جذام .
وفد مهرة . وفد حمير . وفد نجران . وفد جيشان . وفد أسباع » .
٢ - ملاحظات حول الوفود إلى النبي « ٦ »
١ . لا شك في أن حركة الوفود إلى النبي ( ٦ ) كانت واسعة من أنحاء الجزيرة واليمن والشام ، وكانت رسالة قوية إلى كل المعارضين والمنافقين داخل الدولة الإسلامية ، والى هرقل وقادة الفرس ، بأن الإسلام أمر واقع فرض نفسه في دولة قوية ، وخضعت له كل القوى التي حاربته ، بل كان ذلك رسالة لهم بأن المد الإسلامي قادم إلى بلاد الفرس والروم ، لا محالة .
٢ . كانت جمهرة الوفود في السنة التاسعة بعد تبوك ، وتأخر عدد منها إلى السنة العاشرة والحادية عشرة ، كما كانت أوائلها قبل السنة التاسعة .
قال في الصحيح من السيرة : ٧ / ١٣٥ : « وهذه الوفود وإن كانت قد ظهرت على نطاق واسع سنة تسع من الهجرة ، أي بعد فتح مكة وكسر شوكة قريش والقضاء على جبروتها ، ولكن بدء هذه الوفود ولو بصورة محدودة في السنة الخامسة ، يدلل على وجود تحول حقيقي في ميزان القوى في المنطقة ، ثم في نظرة الناس للإسلام والمسلمين ، وحساباتهم الدقيقة وتصوراتهم فيما يختص بالتعامل معه كقوةٍ جديدة في المنطقة ، وكدينٍ جديد أيضاً » .
٣ . كانت الوفود تأتى بحرية تامة ، فلم يفِدْ أحدٌ إلى النبي ( ٦ ) مجبراً ، ولا يعتبر الجو