السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨
فالتقوا بذى قار فأتاهم حنظلة بن ثعلبة العجلي فقلدوه أمرهم ، فقالوا لهانئ : ذمتك ذمتنا ولا نخفر ذمتنا ! فحاربوا الفرس فهزموهم ومن معهم من العرب ، وكان مع الفرس إياس بن قبيصة الطائي وغيره من إخوة معد وقحطان ، فأتى عمرو بن عدي بن زيد كسرى وأخبره الخبر فخلع كتفه فمات ! فكان أول يوم انتصرت فيه العرب من العجم » . راجع : المعارف لابن قتيبة / ٦٠٣ والطبري : ١ / ٦٠٠ .
وقال ابن خلدون : ٢ ق : ١ / ٣٠٢ : « وأما بنو عجل بن لجيم بن صعب ، وهم الذين هزموا الفرس بمؤتة يوم ذي قار ، فمنازلهم من اليمامة إلى البصرة ، وقد دثروا وخلفهم اليوم في تلك البلاد بنو عامر المنتفق بن عقيل بن عامر ، وكان منهم بنو أبى دلف العجلي ، كانت لهم دولة بعراق العجم » .
وفى الإصابة : ٢ / ١١٧ ، أن رئيس ربيعة حنظلة بن سيار ، بلغه انتصار النبي ( ٦ ) في بدر ونزول سورة الأنفال ، فأرسل خمس غنائمه من الفرس إلى النبي ( ٦ ) وقال :
ونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي * بهم قُلُصٌ نحو النبي محمدِ
بما لقى الهرموز والقوم إذ غزوا * وما لقى النعمان عند التورد »
* *