السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٥
بن عمير وهو يظنه رسول الله ( ٦ ) فقتله ، ورجع إلى قريش يبشرهم بقتل محمد ، فجعل الناس يقولون : قتل محمد قتل محمد ! فانخلعت قلوب المسلمين جزعاً وكادت نفوسهم أن تزهق هلعاً ، وأوغلوا في الهرب مدلهين مدهوشين ، لا يرتابون في قتل رسول الله ( ٦ ) وقد أسقط في أيديهم » . الفصول المهمة للسيد شرف الدين / ١١٨ .
وفى المناقب : ١ / ١٦٦ : « فرماه ابن قمئة بقذافة فأصاب كفه ، ورماه عبد الله بن شهاب بقلاعة فأصاب مرفقه ، وضربه عتبة بن أبي وقاص أخو سعد على وجهه ، فشج رأسه فنزل عن فرسه ، ونهبه ابن قمئة ، وقد ضربه على جنبه » !
وروى ابن هشام : ٣ / ٥٩٧ ، نحوه وذكر أن عتبة بن أبي وقاص رمى رسول الله ( ٦ ) فكسر رباعيته اليمنى السفلى وجرح شفته السفلي ، وأن عبد الله بن شهاب الزهري شجه في جبهته ، وأن ابن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته ، ووقع رسول الله ( ٦ ) في حفرة من الحفر التي عمل أبو عامر ليقع فيها المسلمون وهم لا يعلمون ، فأخذ علي بن أبي طالب بيده !
وفى تفسير فرات / ٩٣ : « إنتهى رسول الله ( ٦ ) إلى صخرة فاستتر بها ، ليتقى بها من السهام سهام المشركين » .
« فلما انتهى رسول الله ( ٦ ) إلى فم الشعب خرج على ( ٧ ) حتى ملأ درقته من المهراس فجاء به إلى رسول الله ( ٦ ) ليشرب منه فوجد له ريحاً فعافه فلم يشرب منه وغسل عن وجهه الدم ، وصب على رأسه » . والمناقب : ١ / ٩٦ ، ١٠٢ والخرائج / ٦٢ .
وقد كسر خوذته عبد الله بن شهاب جد الزهري فجُرح في رأسه ، وأَدمى وجهه فوق حاجبه عبد الله أو عمرو بن قمئة وجرحه في وجنته ، وكسر رباعيته عتبة بن أبي وقاص ، وجرح شفته السفلى من داخل فمه الشريف . « مقدمة فتح الباري / ٢٨٧ » . وفى فتح الباري : ٧ / ٢٨٦ : ( شُجَّ وجهه وكسرت رباعيته ، وجرحت وجنته وشفته السفلى من باطنها ، ووهى منكبه من ضربة ابن قمئة وجحشت ركبته ) .
وفى صحيح البخاري : ٧ / ١٩ : ( عن سهل بن سعد الساعدي قال : لما كسرت على رأس رسول الله ( ٦ ) البيضة وأدمى وجهه وكسرت رباعيته وكان على يختلف بالماء