السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٥٥
نويرة ، وبنو نهد وعليهم أبو ليلى خالد بن الصقعب ، وكنانة ورئيسهم قطن وأنس ابنا حارثة من بنى عليم ، وهمدان ورئيسهم ضمام بن مالك ، وثمالة والحدان فخذ من الأزد ورئيسهم مسلمة بن هزان الحداني ، وباهلة ورئيسهم مطرف بن كاهن الباهلي ، وبنو حنيفة ومعهم مسيلمة بن حبيب الحنفي ، ومراد ورئيسهم فروة بن مسيك ، ومهرة ورئيسهم مهرى بن الأبيض » .
وقال ابن هشام : ٤ / ٩٨٥ : « قال ابن إسحاق : لما افتتح رسول الله ( ٦ ) مكة وفرغ من تبوك وأسلمت ثقيف وبايعت ، ضربت إليه وفود العرب من كل وجه . قال ابن هشام : حدثني أبو عبيدة أن ذلك في سنة تسع وأنها كانت تسمى سنة الوفود .
قال ابن إسحاق : وإنما كانت العرب تربَّص بالإسلام أمر هذا الحي من قريش وأمر رسول الله ( ٦ ) وذلك أن قريشاً كانوا إمام الناس وهاديهم وأهل البيت والحرم ، وصريح ولد إسماعيل بن إبراهيم « ٨ » وقادة العرب لا ينكرون ذلك . وكانت قريش هي التي نصبت لحرب رسول الله ( ٦ ) وخلافه ، فلما افتتحت مكة ودانت له قريش ودوخها الإسلام ، وعرفت العرب أنه لا طاقة لهم بحرب رسول الله ( ٦ ) ولا عداوته ، فدخلوا في دين الله كما قال عز وجل أفواجاً ، يضربون إليه من كل وجه ، يقول الله تعالى لنبيه : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ . وَرَأَيتَ النَّاسَ يدْخُلُونَ فِى دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا . فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَابًا . أي فاحمد الله على ما أظهر من دينك ، واستغفره إنه كان توابا » .
وقال ابن سعد في الطبقات : ١ / ٢٩١ - ٣٥٩ : « ذكر وفادات العرب على رسول الله ( ٦ ) : وفد مزينة . وفد أسد . وفد تميم . وفد عبس . وفد فزارة . وفد مرة . وفد ثعلبة . وفد محارب . وفد سعد بن بكر . وفد كلاب . وفد رؤاس بن كلاب . وفد عقيل بن كعب . وفد جعدة . وفد قشير بن كعب . وفد بنى البكاء . وفد كنانة . وفد بنى عبد بن عدي . وفد أشجع . وفد باهلة . وفد سليم . وفد هلال بن عامر . وفد عامر بن صعصعة . وفد ثقيف . وفود ربيعة عبد القيس . وفد بكر بن وائل . وفد تغلب . وفد حنيفة .