السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦٢
الفصل الخمسون
أهم الأحداث بين غزوة أحد وغزوة الأحزاب
١ - سرية جبل قَطَن
جبل قطن في نجد في ديار بنى أسد وعبس « معجم البلدان : ٤ / ٣٧٥ » . ويقع : « غرب القصيم على بعد ١٧٠ كم من مدينة بريدة » . موقع : http : / / www . harb - tribe . net / showtopic . asp ? id = ٧٩
قال في الصحيح من السيرة : ٧ / ١٤٣ ، ملخصاً : « كان بين أحد والخندق عدد من السرايا والغزوات وكان لها نتائج إيجابية على الصعيد السياسي والاجتماعي والعسكري . وكثير منها يحتاج إلى بحث وتمحيص ، وهى حسب الترتيب الزمني : سرية أبى سلمة إلى قطن في أول محرم بعد أحُد وكانت أحُد في شوال ، وكان مع أبي سلمة مئة وخمسون رجلاً من الأنصار والمهاجرين ، منهم أبو عبيدة بن الجراح ، وسعد بن أبي وقاص ، وأسيد بن خضير ، وسالم مولى أبى حذيفة ، وغيرهم .
وسببها أن رجلاً من طئ قدم المدينة فأخبر صهره أن طليحة وسلمة ابني خويلد سارا في قومهما ومن أطاعهما وقالوا : نسير إلى محمد في عقر داره ونصيب من أطرافه ، ونخرج على متون الخيل والنجائب المخبورة ، فإن أصبنا نهباً لم ندرك وإن لاقينا جمعهم كنا قد أخذنا للحرب عدتها ، معنا خيل ولا خيل معهم ، والقوم منكوبون قد أوقعت بهم قريش .
فقال رجل منهم اسمه قيس بن الحارث : يا قوم ، إن دارنا لبعيدة من يثرب ، وقد مكثت قريش دهراً تسير في العرب تستنصرها ولهم وتر يطلبونه ، وكانوا ثلاثة آلاف مقاتل سوى