السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٧٧
وأما مسيلمة بن حبيب الكذاب فكان يقال له : رحمن اليمامة ، لأنه كان يقول : الذي يأتيني اسمه رحمن ، وقدم على رسول الله ( ٦ ) فيمن أسلم ثم ارتد لما رجع إلى بلده ، وكتب إلى رسول الله : من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله ، أما بعد فإن الأرض لنا نصف ولقريش نصف ، ولكن قريش قوم يعتدون » !
وفى الينابيع الفقهية : ٩ / ١٤٣ : « وقيل كان أهل الردة إحدى عشرة فرقة ، ثلاث في عهد رسول الله ( ٦ ) : بنو مدلج ، ورئيسهم ذو الخمار ، وهو الأسود العنسي وكان كاهناً تنبأ باليمن واستولى على بلاده ، وأخرج عمال رسول الله ( ٦ ) ، فبيته فيروز الديلمي فقتله . وأخبر رسولُ الله بقتله ليلة قتل فسر المسلمون وقبض رسول الله ( ٦ ) من الغد . وبنو حنيفة قوم مسيلمة الذي تنبأ . وبنو أسد قوم طليحة بن خويلد تنبأ أيضاً ثم أسلم وحسن إسلامه . وبعد وفاة رسول ( ٦ ) كفى الله أمرهم » .
وفى مناقب آل أبي طالب : ١ / ٩٤ : « وأخبَرَ ( ٦ ) بمقتل الأسود العنسي الكذاب ليلة قتله وهو بصنعاء وأخبر بمن قتله » . راجع : مكاتيب الرسول : ١ / ٢٧٨ و ٢٧٠ : كتبه في الردة في قتل الأسود العنسي . والاستيعاب : ٢ / ٦٩٨ والإصابة : ٢ / ٣٣٠ ، الطبقات : ٥ / ٥٣٤
وتاريخ دمشق : ٦ / ١٢٧ .
* *