السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٥٤
الفصل الثامن والستون
السنة التاسعة للهجرة : عام الوفود
١ - وفادة قبائل العرب إلى رسول الله « ٦ »
قال اليعقوبي : ٢ / ٧٩ : « وقدمت عليه وفود العرب ولكل قبيلة رئيس يتقدمهم . فقدمت مزينة ورئيسهم خزاعي بن عبد نهم ، وأشجع ورئيسهم عبد الله بن مالك ، وأسلم ورئيسهم بريدة ، وسليم ورئيسهم وقاص بن قمامة ، وبنو ليث ورئيسهم الصعب بن جثامة ، وفزارة ورئيسهم عيينة بن حصن ، وبنو بكر ورئيسهم عدى بن شراحيل ، وطئ ورئيسهم عدى بن حاتم ، وبجيلة ورئيسهم قيس بن غربة ، والأزد ورئيسهم صرد بن عبد الله ، وخثعم ورئيسهم عميس بن عمرو ، ووفد نفر من طيئ ورئيسهم زيد بن مهلهل وهو زيد الخيل ، وبنو شيبان . وعبد القيس ورئيسهم الأشج العصري ، ثم وفد الجارود بن المعلى فولاه رسول الله على قومه ، وأوفدت ملوك حمير بإسلامهم وفوداً وهم : الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين وكتبوا إليه بإسلامهم فبعث إليهم معاذ بن جبل ، وعكل ورئيسها خزيمة بن عاصم ، وجذام ورئيسها فروة بن عمرو ، وحضرموت ورئيسها وائل بن حجر الحضرمي ، والضباب ورئيسها ذو الجوشن ، وبنو أسد ورئيسها ضرار بن الأزور وقيل نقادة بن العايف ، وعامر بن الطفيل في بنى عامر فرجع ولم يسلم ، وأربد ابن قيس رجع ولم يسلم ، وبنو الحارث بن كعب ورئيسهم يزيد بن عبد المدان ، وبنو تميم وعليهم عطارد بن حاجب والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم ومالك بن