السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٤٣
حيناً ، وبإنباع الماء حيناً ، وتكثير الماء القليل حتى يكفيهم .
وقد حدث ذلك بضع مرات ، ومنها نبع تبوك ونبع وادى المشقق الذي ما زال جارياً ، كما تقدم . الخرائج : ١ / ٢٨ ، مجمع البيان : ٥ / ١٣٨ والحاكم : ١ / ١٥٩ .
ومنها : معجزته في الإخبار عن أبي ذر وإحضاره ، كما تقدم .
ومنها : معجزته في كشف المؤامرة لقتله ( ٦ ) .
ومنها إخبارهم بما حدث لعلى ( ٧ ) من محاولة الاغتيال
ومنها : مباركته الظهرالذى أجهده الطريق والحر ، فنشط . مجمع الزوائد : ٦ / ١٩٣ .
ومنها : « أنه ضلت ناقته القصوى فقال عمارة بن حزم : يخبرنا محمد بخبر السماء ولا يدرى أين ناقته ! فقال ( ٦ ) : إني لا أعلم إلا ما علمني الله ، وقد أخبرني الآن أنها بشعب كذا وزمامها ملتف بشجرة . فكان كما قال ( ٦ ) » ! الخرائج : ١ / ١٢١ .
٢ . كان ( ٦ ) يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ويصلى النافلة على راحلته ، ففي قرب الإسناد للحميري / ١٦ ، عن الإمام الصادق ( ٧ ) قال : « خرج رسول الله ( ٦ ) إلى تبوك ، وكان يصلى على راحلته صلاة الليل حيثما توجهت به ويومئ إيماء » .
٣ . أجرى مسابقة لخيل ، ومسابقة للإبل ، ففي قرب الإسناد / ١٣٤ ، عن علي ( ٧ ) : « أن النبي ( ٦ ) أجرى الخيل وجعل فيها سبع أواق من فضة ، وأن النبي ( ٦ ) أجرى الإبل مقبلة من تبوك فسبقت العضباء وعليها أسامة ، فجعل الناس يقولون : سبق رسول الله ( ٦ ) ، ورسول الله يقول : سبق أسامة » .
« أهدى عُبيد للنبي ( ٦ ) فرساً عتيقاً يقال له مراوح ، وقال : يا رسول الله سابق ! فأجرى رسول الله ( ٦ ) الخيل بتبوك فسبق الفرس ، فأخذه رسول الله منه ، فسأله المقداد بن عمرو الفرس ، قال رسول الله ( ٦ ) : أين سبحة ؟ فرس للمقداد قد شهد عليها بدراً . قال : يا رسول الله عندي وقد كبرت ، وأنا أضن بها للمواطن التي شهدت عليها ، وقد خلفتها لبعد هذا السفر وشدة الحر عليها ، فأردت