السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٣٠
بن أبيرق . ١٠ - عبد الله بن عيينة . ١١ - مرة بن الربيع . ١٢ - حصين بن النمير .
وذكرت لائحة أخرى بأسمائهم في مصادر لاتهتم برضا رموز السلطة ، وهم :
١ - أبو بكر . ٢ - عمر . ٣ - عثمان . ٤ - طلحة . ٥ - الزبير . ٦ - أبو سفيان . ٧ - معاوية . ٨ - عتبة بن أبي سفيان . ٩ - أبو الأعور السلمي . ١٠ - المغيرة بن شعبة . ١١ - أبو موسى الأشعري . ١٢ - أبو قتادة . ١٣ - عمرو بن العاص . ١٤ - سعد بن أبي وقاص . وفى نص آخر : الثمانية من قريش هم : سعد بن أبي وقاص ، معاوية ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة . بالإضافة إلي : ١٥ - عبد الرحمن بن عوف . ١٦ - أبو عبيد بن الجراح . والذين هم من غير قريش : ١٧ - أوس بن الحدثان . ١٨ - أبو هريرة . ١٩ - أبو طلحة الأنصاري . ٢٠ - أبو موسى الأشعري .
وزاد في نص آخر : ٢١ - سالم مولى أبى حذيفة . ٢٢ - خالد بن الوليد . وأبا المعازف . ٢٣ - وأباه . ٢٤ - وأبا مسعود . وينتهى العدد انتهى إلى أربعة وعشرين ، وقد جمعناه من الروايات المختلفة وهو ما صرحت به بعض الروايات . الصحيح : ٣٠ / ١٢٣ .
أقول : هذه الحادثة لا يكفى فيها التعليق ، فهي توجب ثورة في فهم الصحابة والسيرة !
١٦ - في تلك الفترة حاول المنافقون قتل علي « ٧ » في المدينة !
في الإحتجاج : ١ / ٥٩ : « قال أبو محمد الحسن العسكري ( ٧ ) : لقد رامت الفجرة ليلة العقبة قتل رسول الله ( ٦ ) على العقبة ، ورام من بقي من مردة المنافقين بالمدينة قتل علي بن أبي طالب ( ٧ ) ، فما قدروا على مغالبة ربهم ! حملهم على ذلك حسدهم لرسول الله ( ٦ ) في علي ( ٧ ) لما فخَّمَ من أمره وعظَّمَ من شأنه .
من ذلك أنه لما خرج النبي ( ٦ ) من المدينة وقد كان خلفه عليها وقال له : إن جبرئيل أتاني وقال لي : يا محمد إن العلى الأعلى يقرأ عليك السلام ويقول لك : يا محمد إما أن تخرج أنت ويقيم على أو تقيم أنت ويخرج علي ، لا بد من ذلك ، فإن علياً قد ندبته لإحدى اثنتين لا يعلم أحد كنه جلال من أطاعني فيهما وعظيم ثوابه غيري . فلما خلفه أكثر المنافقون الطعن فيه فقالوا : ملَّه وسئمه وكره صحبته فتبعه على ( ٧ ) حتى لحقه