السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٧٢
بكر فقدمت في خلافه عمر ، ويا ليت أنى كنت تقدمت في الهجرة » !
وكذب كعب في ادعائه ، لأنه إنما أعلن أنه مسلم في أواسط خلافة عمر !
٤ - أهدى علي « ٧ » إلى النبي « ٦ » أفراساً من اليمن
في الكافي : ٦ / ٥٣٥ ، عن الإمام الرضا ( ٧ ) قال : « أهدى أمير المؤمنين ( ٧ ) إلى رسول الله ( ٦ ) أربعة أفراس من اليمن فقال : سمها لي ، فقال : هي ألوان مختلفة قال : ففيها وضح ؟ فقال : نعم فيها أشقر به وضح ، قال : فأمسكه علي ، قال : وفيها كميتان أوضحان ، فقال : أعطهما ابنيك ، قال : والرابع أدهم بهيم قال : بعه واستخلف به نفقة لعيالك ، إنما يمن الخيل في ذوات الأوضاح » .
٥ - وأرسل النبي « ٦ » علياً « ٧ » قاضياً إلى اليمن
في بصائر الدرجات / ٤٧٢ ، عن عبد العزيز القراطيسي : « قلت لأبى عبد الله : جعلت فداك إن الناس يزعمون أن رسول الله ( ٦ ) وجه علياً ( ٧ ) إلى اليمن ليقضى بينهم فقال على ( ٧ ) : فما وردت على قضية إلا حكمت فيها بحكم الله وحكم رسوله ( ٦ ) . فقال صدقوا . قلت : وكيف ذاك ولم يكن أنزل القرآن كله ، وقد كان رسول الله ( ٦ ) غائباً عنه ؟ فقال : يتلقاه به روح القدس » .
وفى أمالي الصدوق / ٤٢٨ : « عن أبي جعفر الباقر ( ٧ ) قال : بعث رسول الله ( ٦ ) علياً إلى اليمن فانفلت فرس لرجل من أهل اليمن فنفح رجلاً برجله فقتله ، وأخذه أولياء المقتول فرفعوه إلى علي ، فأقام صاحب الفرس البينة أن الفرس انفلت من داره فنفح الرجل برجله ، فأبطل على ( ٧ ) دم الرجل ، فجاء أولياء المقتول من اليمن إلى النبي ( ٦ ) يشكون علياً ( ٧ ) فيما حكم عليهم فقالوا : إن عليا ظلمنا وأبطل دم صاحبنا ! فقال رسول الله ( ٦ ) : إن علياً ليس بظلام ، ولم يخلق على للظلم ، وإن الولاية من بعدى لعلي ، والحكم حكمه ، والقول قوله ، لا يرد حكمه وقوله وولايته إلا كافر ، ولا يرضى بحكمه وقوله وولايته إلا مؤمن . فلما سمع اليمانيون قول رسول الله ( ٦ )
في علي ( ٧ ) قالوا : يا رسول الله ، رضينا بقول على وحكمه . فقال رسول الله ( ٦ ) :