السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦٣
وذلك من صفات السهم الصائب ، لأنه لا يكون شديد السرعة إلا بعد أن يكون قوى النزعة » . والمعنى أنهم منافقون يدخلون في الدين ويخرجون منه بسرعة ، كالسهم السريع الذي ينفذ في الصيد ويخرج منه ، وليس فيه أثر منه !
١٧ - اعتمر النبي « ٦ » من الجعرانة ، ثم رجع إلى المدينة
في الخصال / ٢٠٠ : « عن ابن عباس أن النبي ( ٦ ) : اعتمر أربع عمر : عمرة الحديبية وعمرة القضاء من قابل ، والثالثة من جعرانة ، والرابعة التي مع حجته » .
وفى سيرة ابن هشام : ٤ / ٩٣٦ : « ثم خرج رسول الله ( ٦ ) من الجعرانة معتمراً ، وأمر ببقايا الفئ فحبس بمجنة بناحية مر الظهران ، فلما فرغ رسول الله ( ٦ ) من عمرته انصرف راجعاً إلى المدينة ، واستخلف عتاب بن أسيد على مكة . وحج الناس تلك السنة على ما كانت العرب تحج عليه ، وحج بالمسلمين تلك السنة عتاب بن أسيد وهى سنة ثمان ، وأقام أهل الطائف على شركهم وامتناعهم ما بين ذي القعدة إذ انصرف رسول الله ( ٦ ) إلى شهر رمضان من سنة تسع » .
* *