السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٢٦
فأسلمت وعاشت إلى خلافة عمر بن الخطاب .
١٨ - أرنب مولاة ابن خطل .
١٩ - فرتني : أو قرينا .
٢٠ - قريبة ويقال : هي أرنب السابقة . وهما قينتان لابن خطل كانتا تغنيان بهجاء النبي ( ٦ ) فاستؤمن لإحداهما فأسلمت وقتلت الأخري ، قتلها على ( ٧ ) .
٢١ - أم سعد : قتلت فيما ذكره ابن إسحاق ، ويحتمل أن تكون هي أرنب .
٢٢ - هند بنت عتبة : وهى التي لاكت كبد حمزة بن عبد المطلب ( ٧ ) . أتت رسول الله ( ٦ ) وهو بالأبطح فأسلمت وقالت : الحمد لله الذي أظهر الدين الذي اختاره لنفسه ، لتمسنى رحمتك يا محمد ، إني امرأة مؤمنة بالله مصدقة به . ثم كشفت عن نقابها فقالت : أنا هند بنت عتبة . فقال رسول الله ( ٦ ) : مرحباً بك . وقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح فهل على حرج أن أطعم من ماله عيالنا ؟ فقال : لاحرج عليك أن تطعميهم بالمعروف .
١٥ - علي « ٧ » ينفذ أمر النبي « ٦ » فتعترضه أخته أم هاني !
قال في إعلام الوري : ١ / ٢٢٣ : « عهد رسول الله ( ٦ ) إلى المسلمين أن لا يقتلوا بمكة إلا من قاتلهم ، سوى نفر كانوا يؤذون النبي ( ٦ ) منهم : مقيس بن صبابة ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وعبد الله بن خطل ، وقينتين كانتا تغنيان بهجاء رسول الله ( ٦ ) وقال : أقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة . فأدرك ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عماراً فقتله . وقتل مقيس بن صبابة في السوق . وقتل على ( ٧ ) إحدى القينتين وأفلتت الأخري ، وقتل ( ٧ ) أيضاً الحويرث بن نقيذ بن كعب . وبلغه أن أم هانئ بنت أبي طالب قد آوت ناساً من بنى مخزوم ، منهم الحارث بن هشام وقيس بن السائب ، فقصد نحو دارها مقنعاً بالحديد فنادي : أخرجوا من آويتم ! فجعلوا يذرقون كما تذرق الحبارى خوفاً منه « اطائر كبير السلحة ! » فخرجت إليه أم هانى وهى لاتعرفه فقالت : يا عبد الله ، أنا أم