السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١
ورافع بن حريملة ، ورافع بن خارجة ، ومالك بن عوف ، ورفاعة بن زيد بن التابوت ، وعبد الله بن سلام بن الحارث ، وكان حبرهم وأعلمهم ، وكان اسمه الحصين ، فلما أسلم سماه رسول الله ( ٦ ) عبد الله ، فهؤلاء من بنى قينقاع .
ومن بني قريظة : الزبير بن باطا بن وهب ، وعزال بن شمويل ، وكعب بن أسد ، وهو صاحب عقد بني قريظة الذي نقضه عام الأحزاب ، وشمويل بن زيد ، وجبل بن عمرو بن سكينة ، والنحام بن زيد ، وقردم بن كعب ، ووهب بن زيد ، ونافع بن أبي نافع ، وأبو نافع ، وعدى بن زيد ، والحارث بن عوف ، وكردم بن زيد ، وأسامة بن حبيب ، ورافع بن رميلة ، وجبل بن أبي قشير ، ووهب بن يهوذا ، فهؤلاء من بني قريظة .
ومن يهود بنى زريق : لبيد بن أعصم ، وهو الذي أخذ رسول الله ( ٦ ) عن نسائه . ومن يهود بنى حارثة : كنانة بن صورياء . ومن يهود بنى عمرو بن عوف : قردم بن عمرو . ومن يهود بنى النجار : سلسلة بن برهام .
فهؤلاء أحبار اليهود ، وأهل الشرور والعداوة لرسول الله ( ٦ ) وأصحابه » .
ومعنى قوله عن لبيد بن الأعصم بأنه أخذ رسول الله ( ٦ ) عن نسائه ، أنه سحر النبي ( ٦ ) كما زعمت عائشة فصار يتصور أنه قاربها ولم يقاربها ! وهذا عندنا من المكذوبات على رسول الله ( ٦ ) كما بينا في محله .
قال في الصحيح : ٦ / ٢١ : « اليهود شعب عنصرى مؤمن بتفوق عنصره على البشر كافة ! والناس عندهم لا قيمة لهم ولا اعتبار ، وإنما خلقوا لخدمة الإسرائيليين وحسب ! فكل الناس إذن يجب أن يكونوا في خدمتهم وتحت سلطتهم كما يقول لهم تلمودهم . فقد جاء في التلمود ما ملخصه : إن الإسرائيلى معتبر عند الله أكثر من الملائكة ، وإن اليهودي جزء من الله ، ومن ضرب يهودياً فكأنه ضرب العزة الإلهية ، والشعب المختار هم اليهود فقط ، وأما باقي الشعوب فهم حيوانات . ويعتبر اليهود غير اليهود أعداء لهم ولا يجيز التلمود أن يشفق اليهود على أعدائهم . ويلزم التلمود الإسرائيليين بأن يكونوا دنسين مع الدنسين ، ويمنع