السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٠
وكان اليهود مجموعات قبلية يرأسهم حاخاماتهم . وقد جاؤوا لهدف ديني هو انتظار بعثة النبي الموعود ومعهم كتبهم ، وتحالفوا في المدينة مع الأوس والخزرج واشتغلوا بالزراعة والتجارة والصياغة .
وكان لهم في كل منطقة مدرستان : المدراس لتدريس التوراة وتسمى الفهر ، « لسان العرب : ٥ / ٦٦ » والمشناة ، التي لتدريس التلمود أو الشريعة .
وكان أسوأ حاخاماتهم : كعب بن الأشرف رئيس بنى النضير ، وخليفته حيى بن أخطب ، فقد أفرطا في عداء النبي ( ٦ ) وتحريك قريش والعرب ضده !
وذكر ابن هشام : ٢ / ٣٥٨ أسماء اليهود الذين نصبوا العداء للنبي ( ٦ ) وكان ابن إسحاق خبيراً بهم ، قال : « ونصبت عند ذلك أحبار يهود لرسول الله ( ٦ ) العداوة بغياً وحسداً وضغناً . . وكانت أحبار يهودهم الذي يسألون رسول الله ( ٦ ) ويتعنتونه ويأتونه باللبس ليلبسوا الحق بالباطل ، فكان القرآن ينزل فيهم وفيما يسألون عنه . . منهم : حيى بن أخطب ، وأخواه أبو ياسر بن أخطب ، وجدى بن أخطب ، وسلام بن مشكم ، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، وسلام بن أبي الحقيق ، وأخوه سلام بن الربيع . . والربيع بن الربيع بن أبي الحقيق ، وعمرو بن جحاش ، وكعب بن الأشرف ، وهو من طيئ ، ثم أحد بنى نبهان ، وأمه من بنى النضير ، والحجاج بن عمرو ، حليف كعب بن الأشرف ، وكردم ابن قيس ، حليف كعب بن الأشرف ، فهؤلاء من بنى النضير .
ومن بنى ثعلبة بن الفطيون : عبد الله بن صوريا الأعور ، ولم يكن بالحجاز في زمانه أعلم بالتوراة منه ، وابن صلوبا ، ومخيريق ، وكان حبرهم ، أسلم .
ومن بنى قينقاع : زيد بن اللصيت . . وسعد بن حنيف ، ومحمود بن سيحان ، وعزيز بن أبي عزيز ، وعبد الله بن صيف . قال ابن إسحاق : وسويد بن الحارث ، ورفاعة بن قيس ، وفنحاص ، وأشيع ، ونعمان بن أضا ، وبحري بن عمرو ، وشاس بن عدي ، وشاس بن قيس ، وزيد بن الحارث ، ونعمان بن عمرو ، وسكين بن أبي سكين ، وعدى بن زيد ، ونعمان بن أبي أوفي ، أبو أنس ، ومحمود بن دحية ، ومالك بن صيف . . وكعب بن راشد ، وعازر ، ورافع بن أبي رافع ، وخالد ، وإزار بن أبي إزار . . ورافع بن حارثة ،