السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٠
فأين العيون ؟ فقال له رجل : صدق الله في قوله أتحب أن أستخرج العيون ؟ قال : نعم ، فاستخرج ثمانين عيناً ، فقال معاوية : الله أصدق من معاوية » !
وقد غيروا اسمها اليوم وسموها « العلا » ! ففي موقع شبكة عربيات :
http : / / www . arabiyat . com / forums / showthread . php ? t = ٦١٧٩٩
العلا : هي الاسم الحديث لوادى القرى الذي أوردته كتب التاريخ وتغنى به الشعراء ، وهى من أقدم المدن . وهى بلد موسى بن نصير الذي أنشأ فيها قلعته المشهورة ، وهى بلد جميل بثينة ، وكانت تسمى قديماً بوادي القرى وديدان . ويسميها الباحثون عاصمة الآثار وبلد الحضارات . مر بها سيدنا محمد ( ٦ ) في غزوة تبوك وعاش بها سيدنا صالح ( ٧ ) ، ومن آثارها محلب ناقة سيدنا صالح ، وفيها مدائن صالح أو قرى صالح أو الحجر ، وهى تسميات تطلق على مكان قوم ثمود والأنباط ، حيث مقابرهم المنحوتة في الجبال بطريقة غاية في الجمال والغرابة ، والتي تعرف عند أهل المنطقة بالقصور لروعة النحت وجماله .
٥ - رواية أن النبي « ٦ » نام عن صلاة الصبح
قال في الصحيح من السيرة : ١٩ / ١٥ ، ملخصاً : « روى مسلم وأبو داود أن النبي ( ٦ ) في عودته من وادى القرى وخيبر ، كان قريباً من المدينة فغلبته عينه فنام فلم يستيقظ ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس ! وكان بلال يحرسهم فقال له النبي ( ٦ ) : ما صنعت بنا يا بلال ؟ ! قال : يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك ! قال : صدقت ، ثم اقتاد رسول الله ( ٦ ) بعيره غير كثير ثم أناخ وأناخ الناس فتوضؤوا وأمر بلالاً فأقام الصلاة ، فلما فرغ قال : إذا نسيتم الصلاة فصلوها إذا ذكرتموها ، فإن الله عز وجل يقول : وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِى » .
ورد ذلك بوجوه : منها ، أن من غير المقبول أن ينام ألف وخمس مئة شخص ويحرسهم شخص واحد هو بلال ، ثم لايستيقظ منهم أحد !
ثم إن النبي ( ٦ ) تنام عيناه ولا ينام قلبه ، فكيف ينام عن صلاة الصبح ؟ !