السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٤٧
أقول : قام أبو بكر وعمر بمصادرة فدك ، وأخرجوا منها وكيل فاطمة « ٣ » بعد أن كانت بيدها من فتح خيبر ، فاحتجت عليهم وأرتهم كتاب النبي ( ٦ ) ، وأتت بالشهود وخطبت في المسجد ، وأعلنت موقفها من السلطة . ومن ذلك اليوم صارت قضية فدك شعاراً للمطالبة بالخلافة ، وقد استوفى علماؤنا بحثها وصنفوا فيها كتباً . راجع الإنتصار : ٧ والصحيح من السيرة : ١٨ / ٢١٩ .
٣ - غيروا اسم فدك وسموها « الحائط » !
كأنهم أرادوا بذلك إخفاء ظلامة الزهراء « ٣ » ! وجاء في موقعها الرسمي :
http : / / www . alhaitcity . com / vb / showthread . php ? t = ٤٩٦٤
« تقع مدينة الحائط المعروفة بفدك قديماً ، في الطرف الشرقي لحرة فدك الواقعة شرقي حرة خيبر ، وهى قديماً تعتبر قرية حجازية ، وتقع شمالي المدينة المنورة ، وهى تتبع إدارياً لمنطقة حائل في الوقت الحاضر ، وهى في الطرف الجنوبي الغربى منها وتبلغ المسافة بين حائل ومدينة الحائط « ٢٥٠ كم » وعن المدينة المنورة بحوالي « ٣٠٠ كم » تقريباً ، وبذلك تتوسط المسافة بين حائل والمدينة المنورة . والحائط قاعدة القرى المجاورة لها منذ القدم ، وتقع مدينة الحائط على خط طول ٢٩ / ٤٠ وعلى خط العرض ٠٠ / ٢٦ وترتفع عن سطح البحر بما يقارب ١٣٠٠ متراً .
ومدينة الحائط التي يشملها اسم فدك تبلغ مساحتها ٦٥٠٠٠ كيلو متر مربع وحدود الحائط التابعة لها للخدمات تبلغ نفس المساحة السابقة ، وذلك من جبل الخطام وجبل الأبيض غرباً ، إلى جبل العلم شرقاً ، وشمالاً من جبل الفرس وجبل وَسْمه إلى حدود منطقة المدينة المنورة جنوباً . ويتبعها أكثر من ١٢٠ قرية وهجرة ويبلغ عدد سكان مدينة الحائط « ١٨٠٠٠ » نسمة تقريباً .
وفى معجم البلدان : ٤ / ٢٣٨ : « فدك : قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة ، أفاءها الله على رسوله ( ٦ ) في سنة سبع صلحاً ، وذلك أن النبي ( ٦ ) لما نزل خيبر وفتح حصونها ولم يبق إلا ثلاث واشتد بهم الحصار ، راسلوا