السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٤
لا يخزيه الله أبداً » . وفى رواية الخصال : « ويحبه الله ورسوله ، في ثناء كثير » . وفى رواية سُليم : « ليس بجبان ولا فرار » . وفى رواية شرح الأخبار : « يفتح خيبر عنوة » . وفى رواية الإرشاد : « أرونيه تروني رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يأخذها بحقها ليس بفرار » . وفى رواية مجمع الزوائد : « يقاتلهم حتى يفتح الله له » . وفى سنن النسائي : ٥ / ١١٢ : « يقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله » . وكررها النبي ( ٦ ) في الغد وقال اليوم .
ب . تقدم عن حذيفة « رحمه الله » قال : « لما تهيأ على ( ٧ ) للحملة قال رسول الله ( ٦ ) : يا علي والذي نفسي بيده إن معك من لايخذلك ، هذا جبريل عن يمينك ، بيده سيف لو ضرب الجبال لقطعها ، فاستبشر بالرضوان والجنة . يا علي ، إنك سيد العرب ، وأنا سيد ولد آدم » ! السيرة الحلبية : ٢ / ٧٣٦ .
وقال في الصحيح من السيرة : ١٨ / ٣٦ ، ملخصاً : « ثم إنه ( ٦ ) شرَّف علياً ( ٧ ) بوسام كان هو الأصعب على حاسديه ومناوئيه ، الذين لم يكن يهمهم أن يقول فيه النبي ( ٦ ) ما شاء مما يرتبط بالآخرة أو في عالم السماء والملائكة ، بشرط أن لا يؤثر على مشاريعهم الدنيوية التي يرون علياً ( ٧ ) هو المانع الأكبر من وصولهم إليها كهذا التصريح النبوي الذي يوجه المؤمنين أن لا يرضوا بغيره قائداً وسيداً » .
أقول : تعمد النبي ( ٦ ) أن يعلن هذا الوسام لعلى ( ٧ ) في خيبر ، وقد أعلنه قبلها وبعدها ، كما روته مصادر الطرفين ، ففي أمالي الطوسي / ٦٠٨ ، قال النبي ( ٦ ) لفاطمة « ٣ » : « ثم إن الله تعالى اختارني من أهل بيتي ، واختار علياً والحسن والحسين ، واختارك . فأنا سيد ولد آدم ، وعلى سيد العرب ، وأنت سيدة النساء ، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ومن ذريتكما المهدى يملأ الله به الأرض عدلاً كما ملئت من قبله جوراً » .
ورواه الحاكم : ٣ / ١٢٤ ، عن عائشة قالت : « قال رسول الله ( ٦ ) : أُدعوا لي سيد العرب ، فقلت : يا رسول الله ألست سيد العرب ؟ فقال : أنا سيد ولد آدم وعلى سيد العرب » . « وابن أبي شيبة : ٧ / ٤٧٤ ، بغية الباحث / ٢٨٣ ، أوسط الطبراني : ٢ / ١٢٧ ، الرازي في تفسيره : ٦ / ٢١٢ ، تاريخ بغداد : ١١ / ٩٠ » وفيه : إذا سرك أن تنظري إلى سيد العرب فانظري إلى علي .