السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣١
الهيثم بن خلف الدوري . . . عن جابر : أن علياً حمل الباب يوم خيبر وأنه جُرِّب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلاً »
وفى سيرة ابن هشام : ٣ / ٧٩٨ : « عن أبي رافع ، مولى رسول الله ( ٦ ) قال : خرجنا مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله برايته ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطاح ترسه من يده ، فتناول على باباً كان عند الحصن فترَّس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ، ثم ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر سبعة معي أنا ثامنهم ، نجهد على أن نقلب ذلك الباب ، فما نقلبه » ! وتاريخ الطبري : ٢ / ٣٠١ .
وفى أعيان الشيعة : ١ / ٤٠٥ : « وهذا الباب غير باب الحصن ، بل هو باب أصغر منه كان ملقى عند الحصن ، أخذه على فتترس به » .
وقال اليعقوبي : ٢ / ٥٦ : « فقتل مرحباً اليهودي واقتلع باب الحصن ، وكان حجارة طوله أربعة أذرع في عرض ذراعين في سمك ذراع ، فرمى به علي بن أبي طالب خلفه ودخل الحصن ودخله المسلمون » .
وقد تفرد اليعقوبي في أن باب خيبر كان من حجر ، والمعروف أنه من حديد ، ولعل باب حصن ناعم من حجر ، فقد قلعه على ( ٧ ) أيضاً !
١٨ - وكان أمير المؤمنين « ٧ » قلع باب حصن ناعم أيضاً !
روت بعض مصادر السنة كالسيرة الحلبية والعيني في عون المعبود : ٨ / ١٧٢ ، أن أمير المؤمنين ( ٧ ) قلع أيضاً باب حصن ناعم ، وهو أول حصن فتحه ( ٧ ) ، ولم تذكر الرواية حجم الباب ، ولا بد أنه كان أصغر من باب حصن القموص ، وتقدم أنه ( ٧ ) قتل هناك ياسر أخ مرحب ، ويفهم منها أن فتح الحصون كلها كان على يده ( ٧ ) ، ولكن رواة السلطة تفننوا في إخفاء مناقبه ونسبتها إلى آخرين !