السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٢٧
أنا الذي سمتني أمي حيدره * كليث غابات كريه المنظره
أوفيهمُ بالصاع كَيلَ السنَّدرة
ففلق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه » .
« فضربه على على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه ! وسمع أهل العسكر صوت ضربته ! فما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح الله له ولهم » . الطبري : ٢ / ٣٠٠ .
وعن أم سلمة : « سمعت وقْع السيف في أسنان مرحب » ! مجمع الزوائد : ٦ / ١٥٢ ووثقه .
وفى بعض المصادر : شق رأسه وجسده نصفين حتى بلغ السرج !
معارج النبوة / ٣٢٣ .
١٦ - بعد قتله مرحباً هاجم الحصن وقلع بابه !
تدل أحاديث خيبر على أن حملات المسلمين على حصن القموص كانت تتوقف عند الخندق الذي قبل الحصن ، ولا تتجاوزه !
ولذلك كان مرحب يخرج من الحصن هو وعاديته أي نخبة فرسانه ، ويتبختر أمام المسلمين ويتحداهم أن يعبروا ، فلا يجرأ منهم أحد على العبور !
إلى أن كان يومٌ رأى مرحب وفرسانه شخصاً وصل بمفرده قبل جيش المسلمين وعبر الخندق ، ووقف في مواجهتهم ، فكان ذلك علياً ( ٧ ) !
وأجاب على ( ٧ ) على شعر مرحب ثم كلمه ودعاه إلى الإسلام ، فاستشاط غضباً وحمل عليه وضربه ، فتلقى على ( ٧ ) الضربة ووجه اليه ضربته التاريخية فقدَّت خوذته الصخرية ، ومغفره ، ورأسه ، وقد تكون وصلت إلى فرسه !
وقال في تاريخ الخميس : ٢ / ٥١ : « وقتل على يومئذٍ ثمانية من رؤسائهم ، وفر الباقون إلى الحصن » . ومن المؤكد أنه ( ٧ ) قتل أخ مرحب ويدعى ياسر ، لكن ذلك كان في فتحه حصن ناعم ، ولم أستطع التحقق من أنه ( ٧ ) قتل أحداً غير مرحب قبل دخول حصن القموص ، فقد اندهشوا بمصرع مرحب ، ففروا