السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٢٣
لأعطينها رجلاً لا يفر ، هاك يا علي ! فانطلق حتى فتح الله عليه » . وشرح الأخبار : ١ / ٣٢١ والعمدة / ١٣٩ ، وأبو يعلي : ٢ / ٤٩٩ ، أحمد : ٣ / ١٦ ، تاريخ دمشق : ١ / ١٩٤ ونهاية ابن الأثير : ٤ / ٣٨١ .
وفى تاريخ دمشق : ٤٢ / ١٠٤ وغيره : « قال من يأخذها بحقها ؟ فجاء الزبير فقال : أنا . فقال : أمط ! ثم قام آخر . . . » . وهو يدل على فرار الزبير أيضاً .
وفى الروضة لشاذان بن جبرئيل / ١٣٩ : « انهزم جيش أبى بكر وعمر ، فغضب رسول الله ( ٦ ) وقال : ما بال أقوام يلقون المشركين ثم يفرون ؟ ! لأعطينَّ الراية غداً رجلاً يحب الله ويحب رسوله ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، يفتح الله على يديه بالنصر ، فلما كان من الغد قال ( ٦ ) : أين ابن عمى علي ؟ فجاءه وهو أرمد » .
١٢ - أعطى النبي « ٦ » الراية لعلي « ٧ » ودعا له
في إعلام الوري : ١ / ٢٠٧ : « حاصرهم رسول الله ( ٦ ) بضعاً وعشرين ليلة ، وبخيبر أربعة عشر ألف يهودي في حصونهم . . . فقال : لأعطين الراية غداً رجلاً كراراً غير فرار ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، لا يرجع حتى يفتح الله على يده . فغدت قريش يقول بعضهم لبعض : أما على فقد كفيتموه فإنه أرمد لا يبصر موضع قدمه . . . قال سعد : جلست نصب عينيه ، ثم جثوت على ركبتي ، ثم قمت على رجلي قائماً ، رجاء أن يدعوني ، فقال : أدعو لي علياً ، فصاح الناس من كل جانب : إنه أرمد رمداً لا يبصر موضع قدمه ! فقال : أرسلوا إليه وادعوه . فأتى به يقاد فوضع رأسه على فخذه ثم تفل في عينيه فقام وكأن عينيه جزعتان « عقيقتان » ثم أعطاه الراية ودعا له ، فخرج يهرول هرولة ، فوالله ما بلغت أخراهم حتى دخل الحصن . قال جابر : فأعجلنا أن نلبس أسلحتنا ، وصاح سعد : يا أبا الحسن إربع يلحق بك الناس ، فأقبل حتى ركزها قريباً من الحصن ، فخرج إليه مرحب في عادية اليهود . . » .
وفى الكافي : ٥ / ٤٧ ، عن الإمام الصادق ( ٧ ) : « شعارنا : يا محمد يا محمد وشعارنا يوم بدر : يانصر الله اقترب اقترب . . ويوم خيبر يوم القموص : يا علي آتهم من عل » .