السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٠
٥ - هدايا خزاعة إلى النبي « ٦ »
في الصحيح من السيرة : ١٥ / ٣٥٦ : « وأهدى عمرو بن سالم وبسر بن سفيان الخزاعيان بالحديبية لرسول الله ( ٦ ) غنماً وجزوراً ، وأهدى عمرو بن سالم لسعد بن عبادة جُزُراً وكان صديقاً له ، فجاء سعد بالجزر إلى رسول الله ( ٦ ) ، وأخبره أن عَمْراً أهداها له ، فقال : وعمرو قد أهدى لنا ما ترى فبارك الله في عمرو . ثم أمر بالجزر أن تنحر وتقسم في أصحابه ، وفرق الغنم فيهم عن آخرها وشرك فيها فدخل على أم سلمة من لحم الجزور كنحو ما دخل على رجل من القوم . . وأمر ( ٦ ) للذي جاء بالهدية بكسوة » .
٦ - ابتلى الله المسلمين بالصيد وهم محرمون
عن الإمام الصادق ( ٧ ) قال في قول الله عز وجل : لَيبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَئٍْ مِنَ الصَّيدِ تَنَالُهُ أَيدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيعْلَمَ اللهُ مَنْ يخَافُهُ بِالْغَيبِ : « حشرت لرسول الله في عمرة الحديبية الوحوش حتى نالتها أيديهم ورماحهم . ليبلوهم الله به . . نزلت في غزاة الحديبية قد جمع الله عليهم الصيد فدخل بين رحائلهم ، ليبلوهم الله أي يختبرهم » . الكافي : ٤ / ٣٩٦ ، تفسير القمي : ١ / ١٨٢ ، تفسير العياشي : ١ / ٢٤٣ والنوادر للأشعري / ١٣٧ .
٧ - أرسل النبي « ٦ » خراش بن أمية الخزاعي إلى قريش
خراش بن أمية هو الذي حلق للنبي ( ٦ ) في عمرة الحديبية ، « الفقيه : ٢ / ٢٣٩ » فهو قريب من النبي ( ٦ ) وكان أول من أرسله برسالته إلى قريش أنى جئت معتمراً لا مقاتلاً ، فاعترضه معسكرهم وعقر بعيره عكرمة بن أبي جهل وأراد قتله على خلاف ما اتفقت عليه أصول العرب وكافة الناس من عدم قتل الرسول فأنقذته منهم قبيلة الأحابيش ، وعاد إلى النبي ( ٦ ) ! الطبري : ٢ / ٢٧٨ وابن هشام : ٣ / ٧٧٩ .
٨ - حاول مسلمون الذهاب إلى مكة فأسرهم المشركون
« وكان رجال من المسلمين قد دخلوا مكة بإذن رسول الله ( ٦ ) وهم : كرز بن جابر الفهري ، وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس ، وعبد الله بن حذافة