السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦١
الأمراء العذاب لكذبة كذبها أنس بن مالك على رسول الله ( ٦ ) أنه سمَّر يد رجل إلى الحائط ، ومن ثَمَّ استحل الأمراء العذاب » !
وروى عن الإمام زين العابدين ( ٧ ) : « لا والله ، ما سمل رسول الله ( ٦ ) عيناً ، ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم » . مسند الشافعي / ٣٥١ .
وقد كتبنا بحثاً في كتاب : ألف سؤال وإشكال : ٢ / ٤٣٥ ، المسألة : ١٦٤ ، استوفينا فيه رواياتهم وأقوال علمائهم وناقشناها . قال البخاري في صحيحه : ١ / ٦٤ : « فلما صحُّوا قتلوا راعى النبي ( ٦ ) واستاقوا النعم فجاء الخبر في أول النهار فبعث في آثارهم ، فلما ارتفع النهار جئ بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمرت أعينهم ، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون » . وقال في : ٨ / ١٩ : « فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها ، وقطع أيديهم وأرجلهم ، وما حسمهم ثم ألقوا في الحرة » .
وقال في عون المعبود : ٥ / ٧٠ : « قال قتادة : بلغنا أن النبي ( ٦ ) بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلة » . أي تاب عن المثلة بعد ذلك ، وكان ينهى المسلمين عنها !
٩ - اتهام عائشة للنبي « ٦ » بأنه قسى القلب
زعموا أنه ( ٦ ) لم يكن يبكى رحمة بأحد ، فقد بكى أبو بكر وعمر على سعد بن معاذ ، أما النبي ( ٦ ) فلم يكن يبكي ، بل يشد بشعر لحيته كأنه ينتفه !
فقد روى أحمد : ٦ / ١٤١ : « قالت عائشة : فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبى بكر وأنا في حجرتي ، وكانوا كما قال الله عز وجل رحماء بينهم قال علقمة : قلت أي أمه ، فكيف كان رسول الله يصنع ؟ قالت : كانت عينه لا تدمع على أحد ! ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته » ! ووثقه في الزوائد : ٦ / ١٣ .
١٠ - ثمامة سيد اليمامة هدية من الله إلى رسوله « ٦ »
كان ثمامة بن أثال سيد بنى حنيفة الذين يسيطرون على اليمامة ، واليمامة هي سافلة نجد مما يلي البحرين ، وتبلغ ثلث ما يعرف اليوم بنجد :
https : / / ar . wikipedia . org / wiki / اليمامة ( إقليم )