السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٦
على رأيي فامنن على بناتي . قال : لا ، تمشى بمكة وتحرك كتفيك فتقول : سخرت من محمد مرتين ! المؤمن لايلسع من جحر مرتين ! يا علي اضرب عنقه » . والخلاف : ٤ / ١٩٣
وابن إسحاق : ٣ / ٣٠٢ .
٣٠ - النبي « ٦ » يشفى عين قتادة من أجل عروسه
في كشف الغمة : ١ / ١٨٧ : « أصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته ، قال : فجئت إلى النبي ( ٦ ) فقلت : يا رسول الله إن تحتى امرأة شابة جميلة أحبها وتحبني ، وأنا أخشى أن تقذر مكان عيني ! فأخذها رسول الله ( ٦ ) فردها فأبصرت وعادت كما كانت لم تؤلمه ساعة من ليل أو نهار ، فكان يقول : بعد أن أسن هي أقوى عيني ، وكانت أحسنهما » . ونحوه الإحتجاج : ١ / ٣٣٢ والثاقب في المناقب / ٦٤ .
٣١ - عندما اضطرب المسلمون قتلوا والد حذيفة خطأ !
« اختلفت سيوف المسلمين على اليمان أبى حذيفة يوم أحد ولا يعرفونه ، فقتلوه ، فأراد رسول الله ( ٦ ) أن يدِيه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين » . أحمد : ٥ / ٤٢٩ .
٣٢ - لعن النبي « ٦ » أبا سفيان يوم أحُد
روى في الخصال / ٣٩٧ ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : « إن رسول لله ( ٦ ) لعن أبا سفيان في سبعة مواطن في كلهن لا يستطيع إلا أن يلعنه ، أولهن : يوم لعنه الله ورسوله وهو خارج من مكة إلى المدينة مهاجراً وأبو سفيان جائى من الشام ، فوقع فيه أبو سفيان يسبه ويوعده وهمَّ أن يبطش به فصرفه الله عن رسوله .
والثانية : يوم العير إذا طردها ليحرزها عن رسول الله ( ٦ ) فلعنه الله ورسوله .
والثالثة : يوم أحد قال أبو سفيان : أُعل هبل ، فقال رسول الله ( ٦ ) : الله أعلى وأجل فقال أبو سفيان : لنا عزى ولا عزى لكم ، فقال رسول الله ( ٦ ) : الله مولانا ولا مولى لكم .
والرابعة : يوم الخندق يوم جاء أبو سفيان في جميع قريش فرد هم الله بغيظهم لم ينالوا خيراً ، وأنزل الله عز وجل في القرآن آيتين في سورة الأحزاب فسمى أبا سفيان وأصحابه كفاراً ، ومعاوية مشرك عدو لله ولرسوله .