السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٠
كاذبة إلا نادبة حمزة » . وقد روته مصادرهم ، كمسند أحمد : ١ / ٤٦٣ وفتح الباري : ٧ / ٢٧٢ .
وفى الطرائف / ٥٠٣ : « قيل لعبد الله بن يحيي : هل تصلى مع معاوية ؟ قال : لا والله لا أجد فرقاً بين الصلاة خلفه وبين الصلاة خلف امرأة يهودية حائض ، ولذا لو صليت خلفه تقية أعدتها ! وسئل شريك عن فضائل معاوية فقال : إن أباه قاتلَ النبي ( ٦ ) ، وهو قاتلَ وصى النبي ( ٦ ) ، وأمه أكلت كبد حمزة عم النبي ( ٦ ) ، وابنه قتل سبط النبي ( ٦ ) . وهو ابن زنا ! فهل تريد له منقبة بعد ذلك » !
٢٣ - شهادة الحاخام مخيريق أفضل بني إسرائيل
في المناقب : ١ / ١٤٦ : « أسلم وقاتل مع رسول الله ( ٦ ) وأوصى بماله لرسول الله ( ٦ ) وهو سبع حوائط وهي : المينب ، والصايفه ، والحسني ، ويرقد ، والعواف ، والكلاء ، ومشربة أم إبراهيم » . وقد ذكرناه في اليهود بعد بدر .
وفى سيرة ابن هشام : ٢ / ٣٦٢ : « وكان من حديث مخيريق وكان حبراً عالماً ، وكان رجلاً غنياً كثير الأموال من النخل ، وكان يعرف رسول الله ( ٦ ) بصفته وما يجد في علمه ، وغلب عليه إلف دينه فلم يزل على ذلك ، حتى إذا كان يوم أحُد وكان يوم أحُد يوم السبت قال : يا معشر يهود ، والله إنكم لتعلمون إن نصر محمد عليكم لحق ، قالوا : إن اليوم يوم السبت ، قال : لا سبت لكم ، ثم أخذ سلاحه فخرج حتى أتى رسول الله ( ٦ ) بأحد ، وعهد إلى من وراءه من قومه : إن قتلت هذا اليوم فأموالى لمحمد يصنع فيها ما أراه الله ، فلما اقتتل الناس قاتل حتى قتل ، فكان رسول الله ( ٦ ) فيما بلغني يقول : مخيريق خير يهود . وقبض رسول الله أمواله فعامة صدقات رسول الله ( ٦ ) بالمدينة منها » .
٢٤ - جهاد أبى دجانة الأنصاري « رحمه الله »
في شرح الأخبار : ١ / ٢٧٣ : « أخذ رسول الله ( ٦ ) سيفاً بيده فهزه وقال : من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ فقال الزبير بن العوام : أنا يا رسول الله ، فأعرض عنه رسول الله وقال : من يأخذ بحقه ؟ فقام إليه أبو دجانة الأنصاري وكان من أبطال الأنصار فقال : وما حقه يا رسول الله ؟ قال : ألا يقف به في الكبول يعنى أواخر الصفوف وأن يضرب به