السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١١
عبد الله الجمحي ، وبشر بن مالك ، وقتل صواباً مولى بنى عبد الدار ، فكان الفتح له ورجوع الناس من هزيمتهم إلى النبي ( ٦ ) بمقامه يذب عنه دونهم ! وتوجه العتاب من الله تعالى إلى كافتهم لهزيمتهم يومئذ سواه ومن ثبت معه من رجال الأنصار ، وكانوا ثمانية نفر وقيل : أربعة أو خمسة » .
وقال العلامة في كشف اليقين / ١٣١ : « وكان جمهور قتلى أحُد مقتولين بسيف أمير المؤمنين ( ٧ ) وكان الفتح ورجوع الناس إلى النبي ( ٦ ) بثبات أمير المؤمنين ( ٧ ) » .
وفى الثاقب في المناقب / ٦٣ ، عن الإمام الصادق ( ٧ ) : « قَتَل علي بن أبي طالب ( ٧ ) يوم أحد أربعة عشر رجلاً ، وقتل سائر الناس سبعة ، وأصابه يومئذ ثمانون جراحة ، فمسحها رسول الله ( ٦ ) ، فلم ينفح منها شئ » .
وفى المناقب : ١ / ٣٨٥ و ٢ / ٧٨ : « عن أبان بن عثمان ، أنه أصاب علياً يوم أحد ستون جراحة ، وأصاب علياً يوم أحد ستة عشر ضربة ، وهو بين يدي رسول الله يذب عنه في كل ضربة يسقط إلى الأرض ، فإذا سقط رفعه جبرئيل . .
أصابني يوم أحد ست عشرة ضربة سقطت إلى الأرض في أربع منهن فأتاني رجل حسن الوجه حسن اللمة طيب الريح فأخذ بضبعى فأقامني ، ثم قال : أقبل عليهم فإنك في طاعة الله وطاعة رسول الله وهما عنك راضيان ، قال على ( ٧ ) : فأتيت النبي ( ٦ ) فأخبرته فقال : يا علي أقر الله عينك ، ذاك جبرئيل » .
وفى المناقب : ٣ / ٨٥ ، عن زيد بن علي قال : « كسرت زند على يوم أحد وفى يده لواء رسول الله ( ٦ ) فسقط اللواء من يده ، فتحاماه المسلمون أن يأخذوه ، فقال رسول الله ( ٦ ) : فضعوه في يده الشمال فإنه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة . وفى رواية غيره : فرفعه المقداد وأعطاه علياً » . ورواه السرخسي في المبسوط : ١ / ٧٣ .
وفى تحفة الفقهاء للسمرقندي : ١ / ٩٠ ، أنه كسر زنداه يومئذ ! ولم يذكر متي ، ولعله في الجولة الأولى بعد قتله أصحاب الألوية ، وقد واصل جهاده وكأنه لم يصبه شئ فقد مسح النبي ( ٦ ) جراحه !