السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٨
يزعمون أنهم من هذه الأمة ، كل يتقرب إلى الله عز وجل بدمه ! وهو يذكرهم بالله فلا يتعظون ، حتى قتلوه بغياً وظلماً وعدواناً » ! مقتل الحسين « ٧ » مخنف / ١٧٦ .
١١ - أصعب اللحظات في حياة علي « ٧ »
وصف على أصعب اللحظات في أحُد ، كما في الإرشاد : ١ / ٨٦ والمناقب : ٢ / ٣١٥ ، قال : « لما انهزم الناس يوم أحد عن رسول الله ( ٦ ) لحقني من الجزع عليه ما لم أملك نفسي ، وكنت أمامه أضرب بسيفي بين يديه فرجعت أطلبه فلم أره ، فقلت : ما كان رسول الله ليفر وما رأيته في القتلي ، وأظنه رفع من بيننا إلى السماء ، فكسرت جفن سيفي وقلت في نفسي : لأقاتلن به عنه حتى أقتل ، وحملت
على القوم فأفرجوا فإذا أنا برسول الله ( ٦ ) قد وقع على الأرض مغشياً عليه ، فقمت على رأسه فنظر إلى وقال : ما صنع الناس يا علي ؟ فقلت : كفروا يا رسول الله وولوا الدبر وأسلموك ! فنظر النبي ( ٦ ) إلى كتيبة قد أقبلت إليه فقال لي : رد عنى يا علي هذه الكتيبة فحملت عليها بسيفي أضربها يميناً وشمالاً حتى ولوا الأدبار .
فقال لي النبي ( ٦ ) : أما تسمع يا علي مديحك في السماء ، إن ملكاً يقال له رضوان ينادي : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي . فبكيت سروراً وحمدت الله سبحانه على نعمته » .
وتقدم من الإرشاد : ١ / ٨٠ ، قوله : « وقد كان أغمي عليه ( ٦ ) مما ناله » ! لما جرح ووقع في الحفرة وتكاثر عليه المشركون ، وجاء على وجبرئيل فأخذاه إلى الصخرة .
وفى المناقب لابن سُلَيمان : ١ / ٤٦٦ ، عن ابن أبي ليلى قال : « لم يمر على الناس يوم مثل يوم أحد أشد منه ! جرح النبي ( ٦ ) وقتل حمزة ، وانكشف الناس عن النبي ( ٦ ) فتركوه وهو يقول : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب . . الخ . » .
١٢ - قميص النبي « ٦ » الذي أصيب به في أحد
في الكافي : ١ / ٢٣٦ ، « عن الإمام الصادق ( ٧ ) من حديث ، أن رسول الله ( ٦ ) لما حضرته الوفاة عرض على عمه العباس أن يأخذ تراثه ويقضى دينه ومواعيده ، فاعتذر بأنه ل