الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٨٢ - ذكر من قتل من المشركين يوم أحد
حذافة بن جمح، و هو أبو عزّة، قتله رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) صبرا، و أبى بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، قتله رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بيده. رجلان.
من بنى عامر و من بنى عامر بن لؤيّ: عبيدة بن جابر، و شيبة بن مالك بن المضرّب، قتلهما قزمان. رجلان.
قال ابن هشام: و يقال: قتل عبيدة بن جابر بن عبد اللّه بن مسعود.
عدد قتلى المشركين قال ابن إسحاق: فجميع من قتل اللّه تبارك و تعالى يوم أحد من المشركين، اثنان و عشرون رجلا.
تفسير ما نزل من القرآن فى أحد بعض من آمن رغم الدعاء عليهم:
قد ذكر ابن إسحاق ما يحتاج إليه قارىء السيرة من تفسير ذلك، و ذكر قوله سبحانه لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ الآية لم يزد على ما فى الكتاب منه. و فى تفسير الترمذى حديث مرفوع أن رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- كان يدعو على أبى سفيان و الحارث بن هشام و عمرو بن العاصى، حتى أنزل اللّه تعالى: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ، أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ قال: