الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٨٢ - غزوة بنى لحيان
..........
و أول أمر الجراد دود و يقال له: الغمص [١] يلقيه بحر اليمن، و له علامة قبل خروجه، و هو برق يلمع من ذلك البحر سبع عشرة مرّة، فيعلمون بخروج الجراد، قاله أبو حنيفة.
و قوله: غير معتلث الزّناد
الزناد المعتلث: هو الذي لا يدرى من أى عود هو، و أصل الاعتلاث الاختلاط: يقال علثت الطعام إذا خلطت حنطة بشعير، و العلاثة: الزّند الذي لا يورى نارا.
مقتل ابن أبى الحقيق ذكر فيه النفر الخمسة الذين قتلوه، و سماهم، و ذكر فيهم ابن عقبة أسعد ابن حرام، و لا يعرف أحد ذكره غيره.
قطنى و قد و نون الوقاية:
و ذكر فى الحديث: قطنى قطنى، قال معناه: حسبى حسبى.
- و قال أبو منصور: سماعى من العرب فى الكتفان من الجراد التي ظهرت أجنحتها و لما تطر بعد. و الخيفانة: الجرادة إذا صارت فيها خطوط مختلفة بياض و صفرة و الجمع: خيفان، و قال اللحيانى: الخيفان: جراد اختلفت فيه الألوان و الجراد حينئذ أطير ما يكون، و قيل الجراد قبل أن تستوى أجنحته.
[١] لم أجده لا فى اللسان و لا فى القاموس، و لا فى معجم ابن فارس. و فى الإفصاح- و هو مختصر المخصص لابن سيدة- السروة: الجراد أول ما يكون، و الدبا: أكبر من السروة و ذلك إذا تحرك قبل أن تنبت أجنحته الواحدة: دباه. السلقة: الجرادة التي ألقت بيضها الخ.