الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥١ - ما قيل من الشعر فى أمر الخندق و بنى قريظة
و البيت الذي يتلوه، و البيت الثالث منه، و البيت الرابع منه، و بيته:
أشمّ كأنّه أسد عبوس
و البيت الذي يتلوه، عن أبى زيد الأنصاري.
مسافع يبكى عمرا فى شعره قال ابن إسحاق: و قال مسافع بن عبد مناف بن وهب بن حذافة بن جمح يبكى عمرو بن عبد ودّ، و يذكر قتل علىّ بن أبى طالب إياه:
عمرو بن عبد كان أوّل فارس* * * جزع المذاد و كان فارس يليل
سمح الخلائق ماجد ذو مرّة* * * يبغى القتال بشكة لم ينكل
و لقد علمتم حين ولّوا عنكم* * * أن ابن عبد فيهم لم يعجل
حتى تكنّفه الكماة و كلّهم* * * يبغى مقاتله و ليس بمؤتلى
و لقد تكنّفت الأسنّة فارسا* * * بجنوب سلع غير نكس أميل
تسل النّزال علىّ فارس غالب* * * بجنوب سلع، ليته لم ينزل
فاذهب علىّ فما ظفرت بمثله* * * فخرا و لا لاقيت مثل المعضل
نفسى الفداء لفارس من غالب* * * لاقى حمام الموت لم يتحلحل
أعنى الذي جزع المداد ممهره* * * طلبا لثأر معاشر لم يخذل
..........