الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٠١ - إكرام سعد فى موته
و هذا البيت فى قصيدة له. و الصياصى أيضا: الشوك الذي للنّساجين، فيما أخبرنى أبو عبيدة. و أنشدنى لدريد بن الصّمّة الجشمى، جشم بن معاوية ابن بكر بن هوازن:
نظرت إليه و الرّماح تنوشه* * * كوقع الصّياصى فى النّسيج الممدّد
و هذا البيت فى قصيدة له. و الصّياصى (أيضا): التي تكون فى أرجل الدّيكة ناتئة كأنها القرون الصّغار، و الصياصى (أيضا): الأصول. أخبرنى أبو عبيدة أن العرب تقول: جذّ اللّه صيصيته: أى أصله.
قال ابن إسحاق: وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ، فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً: أى قتل الرجال، و سبى الذّرارى و النساء، وَ أَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَ دِيارَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها: يعنى خيبر وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً.
[إكرام سعد فى موته]
إكرام سعد فى موته قال ابن إسحاق: فلما انقضى شأن بنى قريظة انفجر بسعد بن معاذ جرحه، فمات منه شهيدا.
قال ابن إسحاق: حدثني معاذ بن رفاعة الزّرقى، قال: حدثني من شئت من رجال قومى: أن جبريل (عليه السلام) أتى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حين قبض سعد بن معاذ من جوف الليل معتجرا بعمامة من إستبرق، فقال: يا محمد،
..........