الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٦ - خروج الرسول فى أثر العدو ليرهبه
قال ابن هشام: و كان يقال لسيف رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم):
ذو الفقار.
قال ابن هشام: و حدثني بعض أهل العلم، أن ابن أبى نجيح قال: نادى مناد يوم أحد:
لا سيف إلّا ذو الفقار* * * و لا فتى إلا علىّ
قال ابن هشام: و حدثني بعض أهل العلم: أنّ رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- قال لعلىّ بن أبى طالب: لا يصيب المشركون منا مثلها حتى يفتح اللّه علينا.
قال ابن إسحاق: و كان يوم أحد يوم السّبت للنّصف من شوّال.
[خروج الرسول فى أثر العدو ليرهبه]
خروج الرسول فى أثر العدو ليرهبه قال: فلما كان الغد (من) يوم الأحد لستّ عشرة ليلة مضت من شوّال، أذّن مؤذّن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فى الناس بطلب العدوّ، فأذّن مؤذّنه أن لا يخرجنّ معنا أحد إلا أحد حضر يومنا بالأمس. فكلّمه جابر ابن عبد اللّه بن عمرو بن حرام، فقال: يا رسول اللّه، إنّ أبى كان خلّفنى على أخوات لى سبع، و قال: يا بنىّ، إنه لا ينبغى لى و لا لك أن نترك هؤلاء النّسوة لا رجل فيهنّ، و لست بالذى أوثرك بالجهاد مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على نفسى، فتخلّف على أخوانك، فتخلّفت عليهنّ، فأذن له رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فخرج معه. و إنما خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)
..........