الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٨٤ - نسب القرطاء
..........
القارة، و بالمثل الذي جرى فيهم، و القارة الحرّة [١]، و ذكرنا السبب فى تسميتهم بها.
و ذكر أن أصحاب خبيب كانوا ستّة، و فى الجامع الصحيح للبخارى أنهم كانوا عشرة، و هو أصح، و اللّه أعلم.
و ذكر أسماء السّتّة، و قد نسبهم فيما تقدم، فلما خبيب فهو من بنى جحجبى [٢] بن كلفة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، و زيد بن الدّثنّة [٣] بن معاوية مقلوب من الثدنة و الثّدن استرخاء اللحم [٤].
و ذكر فيهم عاصم بن ثابت و قوله:
ما علّتى و أنا جلد نائل* * * و القوس فيها وتر عنابل
و العنابل: الشديد، و كأنه من العبالة، و هى القوّة، و النون زائدة،
- هو أيثغ بن الهون بالألف، و قال محمد بن حبيب: هو ييثغ بالياء كما قال الزبير و قال ابن الكلبى: ييثغ بن مليح بن الهون بن خزيمة، و هو القارة» ص ٧٣ و ما بعدها الإنباه. أما الديش، فهو فى الأصل الريش و هو خطا، و الديش بكسر الدال. و قال الجوهرى و ربما قالوا بفتح الدال «ص ٥٦ نهاية الأرب فى معرفة أنساب العرب للقلقشندى.
[١] الحرة: أرض ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار.
[٢] فى الأصل حججبى و هو خطأ.
[٣] ضبطه القاموس بدون تضعيف النون.
[٤] فى الأصل تدنية و التدن و هو خطأ، و يقول ابن دريد إن الدثنة مشتقة من دثن الطائر- بتضعيف الثاء- إذا طاف حول و كره و لم يسقط عليه.