الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٣٠ - ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
و قال عبد اللّه بن الزّبعرى يوم أحد:
قتلنا ابن جحش فاغتبطنا بقتله* * * و حمزة فى فرسانه و ابن قوقل
و أفلتنا منهم رجال فأسرعوا* * * فليتهم عاجوا و لم نتعجل
أقاموا لنا حتى تعض سيوفنا* * * سراتهم و كلّنا غير عزّل
و حتى يكون القتل فينا و فيهم* * * و يلقوا صبوحا شرّه غير منجلى
قال ابن هشام: و قوله: «و كلنا»، و قوله «و يلقوا صبوحا»: عن غير ابن إسحاق.
شعر صفية فى بكاء حمزة قال ابن إسحاق: و قالت صفيّة بنت عبد المطلّب تبكى أخاها حمزة بن عبد المطلّب:
أ سائلة أصحاب أحد مخافة* * * بنات أبى من أعجم و خبير
فقال الخبير إنّ حمزة قد ثوى* * * وزير رسول اللّه خير وزير
دعاه إله الحقّ ذو العرش دعوة* * * إلى جنّة يحيا بها و سرور
فذلك ما كنّا نرجّى و نرتجى* * * لحمزة يوم الحشر خير مصير
فو اللّه لا أنساك ما هبّت الصّبا* * * بكاء و حزنا محضرى و مسيرى
على أسد اللّه الذي كان مدرها* * * يذود عن الإسلام كلّ كفور
فيا ليت شلوى عند ذاك و أعظمى* * * لدى أضبع تعتادنى و نسور
..........