محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٠ - الخطبة الثانية
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وبلّغهم نصرك، وأعزهم بعزّك يا قوي يا عزيز يالله.
أما بعد أيها الملأ الكريم من المؤمنين والمؤمنات الأعزاء فإلى المحاور التالية:
لا تبع نفسك رخيصا:
أنت إنسان كريم كبير عند الله، قد كرّمك على كثير من الخلق، وأمامك مستقبل كبير فيه فرص نجاح هائلة، في هذه الحياة الدنيا، وإن وراءه لمستقبل أكبر في الآخرة. وسلّمُك لمستقبلك الكبير في الدنيا، ولمستقبلك الأكبر في الآخرة إنما هو دقائق عمرك وثوانيه، فانظر أين تضعها؟
أسألك: هل تحبّ الله؟ وهل تجد سبباً لعدم حبّك لله؟ وهل يبقى من سبب من أسباب الحب لا تجدها في نفسك بالنسبة لله حتى تحبّه؟