محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٨٧
اللهم صل وسلم على عبدك وحبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المنتظر القائم المهدي.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريق، وانصرهم نصرا عزيزا مبيناً قريباً ثابتاً مقيماً.
أما بعد فهذه موضوعات خمسة يكون الحديث فيها حسب الوقت:
١. الدم لا يتقادم.
٢. بلغ السيل الزبا.
٣. إسلام بلا مذاهب.
٤. إسلام بلا حديث.
٥. إسلام بلا مرجعية.
أولًا: الدم لا يتقادم:
من أهرق قطرة دم من غير حق فأول خصم له في ذلك هو الله، ومن كان الله خصمه فلا مفر له في أرض ولا سماء، ولا يرخص الدم الحرام إلا إذا رخص الدين أو جهل، وهذا مما لا مراء فيه. وقد أُهرق دم كثير حرام من دماء أبناء هذا الشعب تحت طائلة التعذيب