محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٠٧ - الخطبة الثانية
اللهم انصر حماة دينك، والمحامين عن شريعتك، والمنتصرين لمستضعفي عبادك، والمغضبين لانتهاك حرماتك، الساعين للعدل في أرضك، الساخطين للظلم في بريتك فإنك تغلبُ ولا تغلب، وتهزم ولا تهزم يا من هو على كل شيء قدير.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
-----------------------------
[١]- بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٦٤.
[٢]- كان الخوف يبين في ملامح وجهه وينعكس على سلوكه.
[٣]- استحقاق ذلك الأحد.
[٤]- بحار الأنوار ج ٦٧ ص ٣٩٢.
[٥]- نهج البلاغة، خطب الإمام علي (ع) ج ٤ ص ١٨.
[٦]- الرحمن ٤٦.
[٧]- بحار الأنوار ج ١٨ ص ٢٠٢/ وجاء كذلك في مصادر أخرى كثيرة. وهذه المقولة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وهي كالتالي: قال طارق المحاربي: رأيت النبي (صلى الله عليه وآله) في سويقة ذي المجاز عليه حلة حمراء وهو يقول:" يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا" وأبو لهب يتبعه ويرميه بالحجارة وقد أدمى كعبه وعرقوبيه، وهو يقول: يا أيها الناس لا تطيعوه فإنه كذاب. (اللجنة الفنية
[٨]- هتاف جموع المصلين ب- (الموت لأمريكا والموت لإسرائيل).