محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٠ - الخطبة الثانية
----------------------------------------------
[١]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٢٤.
[٢]- المصدر نفسه.
[٣]- المصدر ص ٢٥.
[٤]- المصدر نفسه.
[٥]- المصدر نفسه.
[٦]- تحذير من مشفق، من حكيم، من عالم بحقّ.
[٧]- الحرّ حرّ النفس، الحرّ من لا تملكه الشهوات، من لا يسقط في حمأة المعاصي، وليس الحرّ هو طليق اليدين والرجلين، ومأسور القلب، وعبد النفس.
[٨]- حتى لو كان مباحاً وهو يذلّ لك قدراً فاجتنبه.
[٩]- فكّر قبل أن تعمل، فإن من عقوبات بعض ما يرتكبه الإنسان تساهلًا في توفير المقدمات المناسبة أن يحصل على عقوبة دنيوية، من لحوق عار، أو عقوبة بدنية، أو أي شيء من انتكاسة أخرى.
[١٠]- المصدر ص ٢٦.
[١١]- للعاطفة دور فعّال في تحريك النفس، وللدوافع التي تسكن النفس قوّة دافعة على طريق السلوك الصحيح والسقيم. المرجع ليست الدوافع المادية إنما المرجع الدوافع المعنوية الكريمة، ومعها العقل المخطط الدارس للحالة الموضوعية، القادر على الخروج من المقدّمات إلى النتائج الصحيحة. هكذا أُمر المسلم، وهكذا هي المنهجية الإسلامية، وهكذا هي وصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ما أعظم دين الله، وما أكبر قدر الإسلام!!!
[١٢]- ٩٢/ النحل.
[١٣]- المصدر ص ٢٧.
[١٤]- المصدر نفسه.